الأسير الفلسطيني أحمد غنام يُعلق إضرابه عن الطعام بعد أكثر من 100يوم

23 أكتوبر 2019
الصورة
العائلة تلقت الخبر بفرحة ودموع (تويتر)
علّق الأسير الفلسطيني أحمد غنام من بلدة دورا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، إضرابه المفتوح عن الطعام والذي بلغ مائة ويومين بعد أن وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تحديد السقف الزمني لاعتقاله الإداري.

وقال شقيقه ناصر غنام لـ"العربي الجديد": "إن المحامي أشرف أبو اسنينة اتصل به عصر اليوم، وأخبره أن سلطات الاحتلال رضخت لمطلب أخيه بتحديد السقف الزمني لاعتقاله بشهرين ونصف الشهر، وعدم تمديد اعتقاله مرة أُخرى".

وأوضح غنام أن العائلة تلقت الخبر بفرحة ودموع، بعد أن كانت مخابرات الاحتلال تتعنت، في التعامل مع ملف شقيقه الأسير أحمد غنام بوصفه ملفاً سرياً شائكاً.

ويقول غنام: "عندما أخبرني المحامي لم أتمالك نفسي وشرعت بالبكاء، وذهبت من فوري لإبلاغ إخوتي ووالدي، نحن لم نتوقع تلقي خبر إنهاء إضراب أحمد، والإفراج عنه قريباً، بل توقعنا أن نتلقى خبر استشهاده، لكن الحمد الله".

وتصف زوجة الأسير أحمد غنام، سائدة عواشرة لـ"العربي الجديد"، لحظة تلقيها خبر تحديد السقف الزمني لاعتقال زوجها وتعليق إضرابه قائلة: "كانت لحظة فرح لأن ألم زوجي وجوعه وصبره، لم يذهب كله هباءً، وخاصة أن مساندته الشعبية لم تكن كما يجب".

وتنتظر سائدة عودة ابنها محمد من رياض الأطفال لإخباره بأن والده سيبدأ في تناول الطعام وسيخرج قريباً، "فهو يعرف أن والده لا يتناول غير الماء والملح، أما بالنسبة لابنهما الآخر عمر فهو يبلغ عاماً واحداً ولا يدرك حال أبيه".

تؤكد عواشرة أن زوجها خسر الكثير من وزنه، وقد وصل وزنه إلى 40 كيلوغراما، وربما أقل، بحسب ما أخبرها محامي زوجها مؤخراً وحرفيا "أحمد عبارة عن هيكل عظمي".

وسيتم تحويل الأسير أحمد غنام من مشفى سجن الرملة الإسرائيلي قريباً إلى سجن عوفر أو النقب الإسرائيليين، بعد أن خضع للمراقبة الطبية في مشفى كابلان الإسرائيلي، وبحسب عائلة الأسير فإنه سيتم تغذيته طبياً حتى يستعيد عافيته.

والأسير أحمد غنام مصابٌ سابق بسرطان الدم، وأجرى في عام 2000 عملية زراعة نخاع العظم، وهو يحتاج إلى متابعة طبية، نظراً لتدهور جهازه المناعي، وتعرضه لمضاعفات صحية عديدة، على إثر إضرابه المفتوح عن الطعام الذي تجاوز حد الثلاثة أشهر.


وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر أشار في حديث له اليوم، إلى أن محاكم الاحتلال ستعقد الأربعاء جلستين منفصلتين للأسيرين غنام والأسير المضرب عن الطعام طارق قعدان للنظر في أوامر اعتقالهما الإدارية.

وبعد تعليق أحمد غنام إضرابه يواصل خمسة أسرى آخرون إضرابهم عن الطعام، وهم: إسماعيل علي منذ (92) يوماً، طارق قعدان منذ (85) يوماً، أحمد زهران مضرب منذ (32) يوماً، مصعب الهندي مضرب منذ (30) يوماً، الأسيرة هبه اللبدي وهي تحمل الجنسية الأردنية بجانب الجنسية الفلسطينية مضربة منذ (30) يوماً.

تعليق: