الأسطورة باجيو: طلبت من أمي أن تقتلني

13 أكتوبر 2019
الصورة
روبرتو باجيو نجم الكرة الإيطالية (Getty)
+ الخط -
يعتبر كثيرون أن روبرتو باجيو هو اللاعب الأكثر موهبة في إيطاليا، وأحد أمهر النجوم في التاريخ، بغض النظر عن ركلة الجزاء المهدرة في نهائي كأس العالم 1994، وهو قليل الظهور في المناسبات عامة أو المقابلات الصحافية، لذا تنكشف بعض الأسرار عن حياته على فترات متباعدة.

وتحدث باجيو عن لقطات بارزة بمسيرته على مسرح بمدينة ترينتو الإيطالية بمناسبة مهرجان الرياضة، ونقل موقع (فوتبول إيطاليا) مقتبسات مما قاله، ومن أغربها حين طلب من أمه أن تقتله لإنهاء معاناته مع الإصابات.

وتكلم باجيو عن أزمته في بداية مسيرته بسبب الإصابات قائلاً: "وصلت إلى فيورنتينا بعد إصابة خطيرة، لم ألعب لمدة عامين وفي العام الثالث لم أتعاف بشكل كامل، الإصابات كانت كابوساً بالنسبة لي، بعد أول عملية جراحية طلبت من أمي أن تقتلني".

واستعاد اللاعب ذكرى ركلته المهدرة في 1994 والتي أضاعت حلم إيطاليا في التتويج بمونديال أميركا، قائلاً: "لم أسدد في حياتي أي ركلة جزاء فوق العارضة قبل هذه الركلة، لم تكن الركلة الأخيرة لكنها ظلت عالقة في الأذهان، قبل النوم كانت هذه اللقطة تحضر كثيراً في ذهني".

وأضاف: "منذ كنت طفلاً، لطالما حلمت بخوض نهائي كأس العالم أمام البرازيل، لكن لم أفكر أبداً في أنني سأهدر ركلة جزاء"، لكنه يعتبر أن غيابه عن مونديال 2002 كان أكثر لحظة مؤلمة في مسيرته.

وأوضح: "كنت أريد أن أفعل أي شيء لأمحو ما حدث في 1994، كنت أعتقد أنني أستحق اللعب في مونديال 2002 رغم تشكيك البعض في لياقتي البدنية، كرة القدم كانت تدين لي بشيء"، مضيفاً وهو يغالب دموعه: "أعتقد أن ما حدث كان سبباً في ابتعادي عن الرياضة لفترة طويلة".

 

المساهمون