الأسد يخسر مدينة الزيتون

20 ابريل 2015
الصورة
تراجع محصول الزيتون في سورية (أرشيف/getty)
+ الخط -

يحاول نظام بشار الأسد استعادة مدينة إدلب التي حررتها المعارضة المسلحة نهاية مارس/آذار الماضي، لئلا تستفيد المعارضة من موقعها الجغرافي المتاخم لتركيا، فضلا عن مساحات الأراضي الخضراء التي تتميز بها المدينة المحررة.

وتشترك إدلب، مع تركيا في عدد من المعابر الحدودية التي تسهّل مرور التجارة والأفراد بين البلدين.

ولا تقف أهمية المدينة عند موقعها، إذ تساهم بحصة مؤثرة في سلة الغذاء السورية، إذ تشتهر بزراعة الزيتون كونها تحوي 12 مليون شجرة مثمرة، فضلا عن زراعة القمح والشعير والبقوليات والخضار الصيفية كالخيار والبندورة وغيرها من المحاصيل.

وقال المهندس الزراعي أكرم برغل، أحد مواطني إدلب: المدينة من أهم المدن الزراعية السورية، حيث تتجاوز مساحة القطاع الزراعي في المحافظة أكثر من 75% بما يقارب 4 آلاف كم مربع من المساحة الإجمالية للمحافظة، والبالغة 6 آلاف كم مربع.

ويقول المهندس برغل: ينعكس تحرير إدلب سلباً على كونه يفتقر إلى الدعم الواجب تقديمه للمزارعين من قبل الدول أصدقاء سورية كالبذور والأسمدة والمبيدات اللازمة لعملية الزراعة، بالإضافة للقروض المقدمة للمزارعين.

وأوضح أن مزارعي القمح سيواجهون مشكلة عند تسليم محصولهم، حيث سيتكلفون أجور نقل إضافية ليصلوا لمناطق سيطرة النظام، حتى يتسنى لهم الحصول على السعر الملائم في حال امتنعت الدول والمنظمات العاملة في مجال إغاثة الشعب السوري عن تقديم الدعم اللازم لشراء محصول القمح، والذي يتوقع أن يفوق 300 ألف طن لهذا الموسم.
 
وقال المهندس الزراعي يحيى تناري، من إدلب، إن خسارة نظام الأسد للمحافظة، تؤثر على تواصله اللوجستي مع مراكز قوته في المدن الساحلية، وتتوفر المحافظة على طاقات تخزينية تتجاوز 170 ألف طن من الحبوب.



اقرأ أيضاً:
حصاد سورية من الزيتون الأسوأ منذ خمسين عاماً

المساهمون