اتحادات العاملين بوكالة الغوث في الأردن تهدد بالإضراب المفتوح

17 أكتوبر 2019
الصورة
أثر تقليص الخدمات على المستفيدين (Getty)
+ الخط -



حذرت اتحادات العاملين في وكالة الغوث الدولية بالأردن من الأوضاع التي آلت إليها الوكالة وتراجع الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين.

وطالبت الاتحادات في بيان صدر عنها في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، بوقف سياسة التقشف والتقليصات التي أدت الى التراجع وانعدام الخدمة المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

كما طالبت بالتخلي عن سياسة التعيينات بنظام "المياومة"، وفي حالة حصول الموظف على الإجازة يجب تعيين بديل له لتستمر الخدمات على أكمل وجه وضرورة توفير الأدوية والمستلزمات الطبية ذات الجودة العالية وبالكميات المناسبة في العيادات.

وقررت مجالس العاملين طلب زيادة 280 دولاراً لجميع العاملين في القطاعات الثلاثة في إقليم الأردن والرئاسة العامة وعمان من الدرجة ( 2- 20 ) وفي كافة المستويات في وظائف الصحة وصندوق التمويل الصغير.

وأشارت الى أن فترة الإشعار التي أعلنها اتحاد الأردن ملزمة للجميع، وفي حال لم تستجب الإدارة لهذه المطالب فقد قررت المجالس وبالإجماع الإضراب المفتوح عن العمل وتعليق العمل في جميع مؤسسات ومكاتب ومناطق ومدارس ومستودعات وكليات الوكالة والمكتب الإقليمي والرئاسة العامة عمان ابتداء من 3/11/2019 ولحين تحقيق مطالب الاتحادات العادلة.

وبحسب البيان فقد عقدت مجالس قطاعات العاملين في وكالة الغوث بالأردن اجتماعاً يوم الأربعاء لمناقشة ما آلت إليه أحوال العاملين في الأونروا والمستقبل الذي يهدد الطلبة واللاجئين جراء السياسات التي تتبعها إدارة الوكالة في تقليص الخدمات المقدمة للاجئين وزيادة الضغط الملقى على عاتق الموظفين بكافة مستوياتهم وحجم الضغط في المدارس نتيجة اكتظاظ الصفوف.

وحسب اتحادات العاملين في وكالة الغوث الدولية بالأردن فقد أصبحت شوارع المخيمات مكاناً لتجميع القمامة والنفايات لعدم قدرة العامل على تنظيف الشارع المخصص له بعد أن قلصت إدارة الوكالة أعداد العمال في المخيمات بنسبة 50% باستغنائها عن عمال المياومة.

كما أن الوضع ليس أحسن حالاً في مكتب الإقليم ومكاتب المناطق وصندوق التمويل وفي الرئاسة العامة وأم الحيران والكليات ولدى الحراس، فالموظف يتعرض لضغط نفسي يومياً، واللاجئ محروم من الخدمة النوعية والطالب لا ينال حقه الكامل في التعليم والأنشطة اللامنهجية، عدا عن سياسة البدلاء في التعيين والتي أرهقت المؤسسة وأضاعت حقوق العاملين فيها، حسب البيان.

وأضاف البيان، أن "الذي زاد من الاحتقان هو تنكر إدارة الوكالة لحقوق موظفي الأونروا في الأردن، لزيادة مماثلة ومنافع مشابهة للتي أقرتها الحكومة الأردنية لموظفيها في مختلف الوزارات، مثل التربية والتعليم والصحة والتنمية والاشغال وأمانة عمان والمالية وفي الجامعات وغيرها الكثير، بهدف جعل الأونروا مؤسسة طاردة للكفاءات بعد أن كانت جاذبة".

وشددت اتحادات العاملين في وكالة الغوث الدولية بالأردن على أنه "قبل أن تطلب الأونروا من الجمعية العامة التصويت على بقائها، عليها أن تتصالح مع الدول المضيفة كما فعلت في لبنان وسورية ودفعت زيادات خلال الأزمة المالية". 

المساهمون