الأردنيون يحتفلون بعيد الأضحى

عمّان
رولا عثمان
21 اغسطس 2018
+ الخط -
مع احتفال الأردنيين بعيد الأضحى، تعجّ أسواق العاصمة عمّان بالحلويات والمأكولات والمشروبات التي اعتاد السكان على شرائها سنوياً، بدءاً من القهوة العربية إلى المعمول بأنواعه.

ويتردد الأهالي على الأسواق بكثافة خلال الأيام القليلة ما قبل العيد، تحضيراً لاستقبال العيد بالحلويات والضيافات التي لا تفارق البيوت الأردنية، وتقدَّم إلى زائريها خلال الأيام الأربعة.

كما يتمتع يوم عرفة الذي يسبق العيد، وهو يوم عطلة رسمية في الأردن، بأهمية خاصة لما فيه من طقوس روحانية تشابه أجواء شهر رمضان، لعلّ من أبرزها الصيام ومتابعة طقوس الحج وتأدية الحجاج لتلك الفريضة في الكعبة.

وفي هذه الفترة، تتميز الأسواق والمحال التجارية بالألوان الزاهية والأشكال الملفتة لأنواع الشوكولاتة المختلفة، وحبّات لا تحصى من السكاكر والحلويات، عدا عن المكسرات والبذور المحمّصة، وحبوب بن القهوة العربية التي تحضّر في المحامص، بالإضافة إلى السمة الأبرز في العيد؛ وهي الأضاحي التي تبلغ ذروة شرائها يوم عرفة وصباح اليوم الأول من العيد.

ويعدّ المعمول من أهم الحلويات التي لا بد من توافرها في الأسواق خلال فترات الأعياد، وهناك حشوات مختلفة يمكن تحضير المعمول بها؛ مثل الفستق الحلبيّ، والتمر، والجوز، والفواكه المجففة، والسمسم، كما يمكن تحضيرها دون حشوة وتسمى بـ"الخفايف" أو "خفيفة".



ذات صلة

الصورة

منوعات وميديا

نقلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن خلال الأزمة الأخيرة المتعلقة بالأمير حمزة، صورة واضحة عن تفاعل الأردنيين مع هذا الحدث، وحملت انتقادات كبيرة لتعامل الحكومة والأجهزة الرسمية مع قضية الأمير.
الصورة

سياسة

كشف نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية أيمن الصفدي، اليوم الأحد، عن تفاصيل بخصوص الاعتقالات التي طاولت أمس شخصيات بارزة إثر الحديث عن محاولة انقلاب فاشلة.
الصورة
مبادرة لون حياتك (العربي الجديد)

مجتمع

أطلقت مصممة الأزياء الأردنية، نانسي نجيب عمار، مبادرة بعنوان "لوّن حياتك"، لمساندة النساء بجميع الفئات العمرية، والمساهمة في تعليمهن الخياطة لزيادة دخلهن المالي، إلى جانب تسليط الضوء على إسهاماتهن في المجتمع وما تبدعه أناملهن..
الصورة
حلويات القطاطي في غزة.. "خلي الفقير ياكل"

مجتمع

برز شغف مسعود القطاطي بصناعة الحلويات منذ صغره. ومنذ أن امتهن صناعتها في عام 1971، وهو يُعرف بـ"أبو الغلابة" لبيعه حلوياته على عربته التي ترافقه منذ عقود، بنصف سعر السوق تقريباً، تماشياً مع الأوضاع الاقتصادية السيئة في القطاع المحاصر.