اكتشاف إصابة فلسطيني بفيروس كورونا بعد ساعات من مغادرته سجناً إسرائيلياً

01 ابريل 2020
الصورة
إصابة الأسير المحرر نور الدين صرصور بفيروس كورونا (فيسبوك)
+ الخط -
أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، اليوم الأربعاء، عن اكتشاف إصابة شاب فلسطيني بفيروس كورونا، بعد ساعات من الإفراج عنه من سجن عوفر الإسرائيلي، في شأن يزيد من المخاوف على صحة وحياة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأكد ملحم، في تصريحات، أن الأسير المحرر، وهو من بيتونيا، يبلغ من العمر 19 سنة، وجرت له مراسم وداع قبل خروجه من معتقل عوفر، وأغلقت سلطات سجون الاحتلال القسم من دون فحص أي من الأسرى المخالطين للأسير المحرر المصاب.
من جهتها، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن نتائج فحوص الأسير المحرر نور الدين صرصور، أظهرت أنه مصاب بفيروس كورونا، علما أنه أفرج عنه أمس الثلاثاء.
وأوضحت الهيئة أن صرصور قضى فترة اعتقاله في قسم 14 في سجن عوفر ومركز تحقيق بنيامين.
وبينت أن حالة من الاستنفار في صفوف الأسرى يشهدها حاليا سجن عوفر، بعد علمهم بإصابة صرصور، إذ تم إغلاق الأقسام للتأكد من أسماء الأسرى الذين يحتمل أن الأسير المحرر المصاب خالطهم، وحمّلت الهيئة حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية عن الجريمة الطبية المتمثلة في عدم حماية الأسرى الفلسطينيين من خطر انتشار الفيروس، وعدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
وأضافت الهيئة: "قام طاقم محامينا بإبلاغ النيابة، ومحكمة الاحتلال العسكرية في عوفر، بنتائج فحوص الأسير المحرر صرصور، والجهود مستمرة لمعرفة أماكن اختلاطه بالأسرى داخل المعتقل".
وأفادت هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، بأنها أجرت عملية تنسيق لاستلام جميع المشكوك في إصابتهم بالفيروس، وتم إبلاغ الجانب الإسرائيلي وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لعدم تفشي الوباء بين الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية.


بدوره، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، في تصريح، إن "التأكد من إصابة أحد الأسرى المحررين بفيروس كورونا ينذر بما هو أخطر، خاصة أنه خالط أسرى في سجن (عوفر) وتحديداً في قسم (14)؛ وهو قسم يضم أسرى موقوفين جددا عددهم 36 أسيراً، وقد مكث مع الأسرى 12 يوماً، الأمر الذي يدفعنا إلى المزيد من التشكيك في رواية إدارة سجون الاحتلال التي تدّعي حتى اللحظة أنه لا يوجد إصابات بفيروس كورونا بين الأسرى، رغم تأكيدها تسجيل إصابات بين السجانين".
وأكد فارس مجددا ضرورة التدخل الدولي العاجل للإفراج الفوري عن الأسرى المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال والأسرى الإداريين، ووقف عمليات الاعتقال المستمرة، وضرورة وجود لجنة طبية دولية محايدة لمتابعة الأسرى والتأكد من سلامتهم، وأن يقوم الصليب الأحمر الدولي كجهة اختصاص بدوره اللازم اليوم، وعدم الاكتفاء بأخذ ردود من إدارة سجون الاحتلال، التي تحاول التحكم في المعلومات كما تتحكم في مصير الأسرى.