اقتصاد ليبيا يدفع ثمن الصراع

17 ابريل 2019
الصورة
ما إن استقر الوضع نسبياً في ليبيا وبدأت تستعيد مستويات إنتاجها النفطي وتضخ السيولة في خزينتها التي شحّت إلى درجة كبيرة في الأعوام الماضية، حتى عاد اقتصادها إلى الانتكاس مجدداً بفعل حرب أهلية وصراع مستجد على السلطة ومواقع النفوذ فيها.

والواضح أن المؤشرات الاقتصادية والمالية تتجه أكثر نحو دائرة الغموض ما دامت العمليات العسكرية مستمرة، مع ما يحمله ذلك من سيناريوهات سيؤثر أقلها سوءاً بالضرورة في إنتاج النفط الذي تعتمد عليه الدولة مصدراً أساسياً، إن لم نقل وحيداً، لإيراداتها المالية.

الوضع الآخذ في تدهور أكبر يوماً بعد آخر، بات يستدعي تدابير إنقاذية من السلطات الليبية بمختلف أطرافها التي تتحمّل مسؤولية وطنية واجتماعية تاريخية في الحرص على ثروات ليبيا من نهب الشركات الأجنبية في زمن "الاستعمار الجديد" القائم على امتصاص خيرات الشعوب المحكومة بصراعات وحروب يبدو أن لا نهاية لها.