استقاء الأخبار من مواقع التواصل: دراسة تحلل السلبيات

04 اغسطس 2020
الصورة
لم يكن بعض المستطلَعين مطلعين على أخبار كورونا والانتخابات (Getty)

نشرت مؤسسة "بيو" للأبحاث Pew Research تقريراً يحاول فهم البالغين الأميركيين الذين يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي إلى حد كبير من أجل الحصول على الأخبار، ومقارنة فهمهم للأحداث الحالية والمعرفة السياسية لأولئك الذين يستخدمون مصادر أخرى مثل التلفزيون والإذاعة والمنشورات الإخبارية. 

ووجدت النتيجة الرئيسية التي وصل إليها التقرير أن مستهلكي أخبار وسائل التواصل الاجتماعي يميلون إلى متابعة الأخبار بشكل أقل دقة وينتهي بهم الأمر إلى الحصول على معلومات أقل حول العديد من الموضوعات الرئيسية.

ومن بين الذين استطلعهم مركز الأبحاث، قال 8 في المائة فقط إنهم كانوا يتابعون القصة الإخبارية الرئيسية للانتخابات الأميركية لعام 2020 "عن كثب". مقارنة بـ37 في المائة من مشاهدي تلفزيون الكابل، 33 في المائة من مستخدمي الصحافة المطبوعة.

وكانت مجموعة وسائل التواصل الاجتماعي، حول هذا الموضوع، أقرب إلى المجموعة المعتمدة على التلفزيون المحلي (11 في المائة).

في ما يتعلق بموضوع تفشي كورونا، قال حوالي ربع المستطلعين فقط من مستهلكي أخبار وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أساسي إنهم يتابعون أخبار الفيروس "عن كثب". 

في ما يتعلق بهذه النتائج، سُئل المستطلعون 29 سؤالاً مختلفاً قائماً على الحقائق حول مواضيع الأخبار من الأيام الأخيرة، بما في ذلك تلك المتعلقة بمساءلة ترامب وتفشي كورونا وغيرهما. 

أولئك الذين سجلوا أدنى مستوى في هذه المواضيع هم المستهلكون الذين قالوا إنهم استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي في المقام الأول للحصول على أخبارهم.

ولكن موقع "تيك كرانتش" أشار إلى أن دراسة تطلب من المستخدمين الحديث عن كيفية قيامهم بشيء ما لن تكون مفيدة مثل تلك التي تجمع بيانات صارمة حول ما يفعله المستهلكون بالفعل.

 بعبارة أخرى، الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يحصلون على معظم أخبارهم من التلفزيون، قد يقضون في الواقع وقتاً أقل من ذاك الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي، أو العكس.