استعدادات إسرائيلية لمواجهة مختلف سيناريوهات التصعيد الفلسطيني

02 فبراير 2020
الصورة
يواصل جيش الاحتلال تدريباته ويترقب أي تصعيد (نير كافري/Getty)
+ الخط -
نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها، اليوم الأحد، إنّ إسرائيل مستعدة لمواجهة سيناريوهات تصعيد فلسطيني مختلفة، بما في ذلك تصعيد كبير خلال فترة انتخابات الكنيست، في 2 مارس/آذار المقبل.

وجاءت هذه التصريحات على أثر إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، في اليومين الماضيين، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، عن خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية "صفقة القرن".

وبحسب المصادر، كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، فإنّ حركة "حماس لم تغيّر استراتيجيتها وستمتنع عن تصعيد يؤدي إلى تدهور في الأوضاع الأمنية بقطاع غزة.

وأعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن وقف جملة من التسهيلات؛ بينها إدخال الإسمنت إلى قطاع غزة، وإلغاء 500 تصريح دخول لتجار ورجال أعمال من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن بدء تدريب عسكري على مستوى الأركان العامة لمحاكاة سيناريوهات قتالية على أكثر من جبهة.

وستستمر هذه التدريبات حتى يوم الأربعاء من الأسبوع الحالي. وأشار الجيش إلى أنّ هذا التدريب يجري وفقاً لخطة التدريبات السنوية.

وشنّت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم الأحد، غارات على مواقع، شمالي قطاع غزة. وتقع المواقع التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

ولم تعلن وزارة الصحة في القطاع عن وقوع إصابات، فيما لم يعقب جيش الاحتلال الإسرائيلي حول الغارات.

ومساء السبت، أعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة، باتجاه الأراضي المحتلة.


وشهد القطاع، خلال الأيام الأخيرة، إطلاق عشرة صواريخ وقذائف هاون على الأراضي المحتلة، فيما استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية ومدفعيته الثقيلة مواقع للمقاومة الفلسطينية، في مناطق مختلفة من القطاع.

واستهدفت الصواريخ وقذائف الهاون مستوطنة "سديروت" شمالي القطاع، وعسقلان والنقب، ومجمع "أشكول" ومحيطه، وفق تقرير الاحتلال.

وأخلت الأجهزة الأمنية والشُرطية في القطاع، ليل الجمعة ـ السبت، مواقعها، خشية من تطور الأوضاع الميدانية، في ضوء التهديدات التي أطلقتها مستويات مختلفة في دولة الاحتلال الإسرائيلي للقطاع بتوسيع دائرة الهجوم عليه.

وقالت مصادر مقربة من المقاومة الفلسطينية، لـ"العربي الجديد"، إنّ الصواريخ التي أطلقت من غزة على الأراضي المحتلة تحمل رسالة تعبير عن حالة الغضب من "صفقة القرن".