استدعاء آلاف السيارات يُحطّم أسطورة "تسلا الصين"

29 سبتمبر 2019
الصورة
سيارة للشركة الصينية عند إدراجها في بورصة نيويورك (Getty)
+ الخط -

"إن.آي.أو" NIO الملقّبة باسم "تسلا الصين"، باعتبارها أقوى منافسة للشركة الأميركية "تسلا" المعروفة في صناعة السيارات الكهربائية على أرض التنّين، استدعت آلاف المركبات، فكانت النتيجة مراكمة خسائر بقيمة 483 مليون دولار في الربع الأخير، حسبما أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأربعاء.

الشركة التي أُسّست عام 2014 في شنغهاي وأدرجت أسهمها للتداول في بورصة "وول ستريت" قبل عام تقريباً، وتحديداً في 12 سبتمبر/أيلول 2018، أعلنت هذه الخسائر التي تزيد بنسبة 25% عن الخسارة التي مُنيت بها في الربع السابق.

وحتى مع استبعاد الخسائر التي أنتجتها الاستدعاءات، على أهميتها، يبقى حجم الخسائر الكلّي قريباً من 10.9%.
وبحسب الصحيفة الإلكترونية "نيكاي آيجن ريفيو"، أعلنت الشركة اليوم أيضاً، عن خطة لإلغاء آلاف الوظائف بسبب الخسائر المتزايدة، وكشفت أنها قد تلجأ إلى زيادة رأسمالها بمبلغ 200 مليون دولار.



وإثر إعلانها، يوم الثلاثاء، أن عائداتها للربع الحالي مرشحة للهبوط بأكثر من 50%، قياساً بما كانت عليه في الربع السابق، انخفضت أسهمها في البورصة الأميركية بنسبة 18% في مداولات ما بعد الدوام الرسمي للسوق المالية.

وشكلت البيانات صدمة بالنسبة إلى المستثمرين في أسهم الشركة والذين شاهدوا عرضاً إيجابياً لوضع الشركة في مارس/آذار الماضي في برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي.بي.إس" CBS الأميركية بعنوان "قاتلة تسلا"، والذي تخلّلته مقابلة دعائية مع مؤسّس الشركة وليام لي أدّت إلى زيادة سعر السهم 24% خلال 10 أيام فقط.

لكن سهم الشركة الآن منخفض بنسبة تقارب 80%، قياساً بما كان عليه في مارس/آذار الماضي، وهي تخطط لصرف نحو 50% من موظفيها، علماً أن القيمة السوقية للشركة تناهز مليارين و300 مليون دولار.

وجزئياً، تعود الخسائر التي مُنيت بها الشركة إلى استدعائها 4 آلاف و803 سيارات في يونيو/حزيران 2019، علماً أن رُبع هذه الكمية تقريباً كانت لم تُسلّم بعد. أما سبب الاستدعاء فكان مشكلات تعتري عمل البطاريات التي تُشكّل القوّة الدافعة لسياراتها الكهربائية.

المساهمون