إقبال ضعيف في الانتخابات التشريعية التونسية بالخارج

إقبال ضعيف في الانتخابات التشريعية التونسية بالخارج ولقاء بين الهيئة والقروي

04 أكتوبر 2019
الصورة
التصويت بتونس ينطلق الأحد (فتحي بلعيد/ فرانس برس)
+ الخط -

لا يزال الإقبال على الانتخابات التشريعية التونسية بالخارج ضعيفا، رغم فتح مراكز الاقتراع البالغ عددها 303 مراكز ونحو 384 مكتبا في التوقيت المحدد لها، في الاقتراع الذي يشارك فيه نحو 386 ألف ناخب، ويظل أكبر عدد للناخبين نسبة بدائرة فرنسا 2 والتي تضمّ أكثر من 117 ألف ناخب.


وأكد رئيس هيئة الانتخابات نبيل بفون، في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة، أن أغلب مركزا الاقتراع بالخارج فتحت أبوابها بحسب التوقيت المحدد وأنه لم تسجل أي مشاكل، مضيفا أن أول مركز اقتراع فتح أبوابه بسيدني بأستراليا في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا.
وتوقع بفون أن يتحسن الإقبال على الانتخاب خلال الساعات القليلة القادمة خاصة في العالم العربي بما أن اليوم هو يوم عطلة في أغلب هذه البلدان، معربا عن أمله في أن تتحسن نسبة المشاركة في التشريعية مقارنة بالدور الأول للانتخابات الرئاسية والتي لم تتجاوز 20 بالمائة في الخارج.
وأكد عضو هيئة الانتخابات سفيان العبيدي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن أغلب المكاتب فتحت في توقيتها المحدد. وبخصوص بعض المكاتب التي لم تفتح، قال إن ذلك لا يعود إلى إشكاليات ما وإنما لاختلاف في التوقيت، كأميركا الشمالية وكندا وسان فرنسيسكو التي ستفتح مساء اليوم. ويبلغ عدد هذه المكاتب 11 مكتبا، مبينا أن صناديق الاقتراع والمواد الانتخابية وصلت إلى جميع المكاتب بالخارج والترتيبات اللوجستية على أحسن ما يرام.
ولفت العبيدي إلى أن الإقبال لا يزال محدودا رغم أن اليوم هو يوم راحة في البلدان العربية، مشيرا إلى أن يوم غد هو يوم الصمت الانتخابي في تونس، على أن تنطلق التشريعية في الداخل يوم الأحد 6 أكتوبر/ تشرين الأول. وأكد أن جميع المواد الانتخابية والصناديق خرجت من الهيئة المركزية باتجاه مراكز الاقتراع على أن يتم توزيعها في الوقت المحدد.
وأوضح أن عدد الملاحظين للانتخابات التشريعية المحلية سيكون أكثر بكثير من الرئاسية، خاصة في ما يتعلق بمشاركة المجتمع المدني والمنظمات وذلك لرصد أي تجاوزات أو اختلالات قد تقع.
من جهة أخرى، أفاد بفون بأن الهيئة التقت، مساء أمس، بالمرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي، المعتقل في قضية تبييض أموال، مشيرا إلى أن اللقاء كان للتنسيق للحملة الانتخابية ولضمان تكافؤ الفرص بينه وبين المترشح قيس سعيد والذي سبق للهيئة أن التقته أيضا.
ويأتي هذا اللقاء، بحسب بفون، بطلب من القروي الذي كان قد وجّه مراسلة للهيئة، وللتأكيد على بعض شروط العملية الانتخابية للمرشحين، مؤكدا أن القروي بإمكانه أن يطلب من قاضي التحقيق منحه الحق في إجراء لقاء صحافي في إطار الحملة الانتخابية.


وبين بفون أن المترشح قيس سعيد راسل بدوره هيئة الانتخابات، وأكد استغلال صوره في الدعاية الانتخابية لإحدى القائمات التشريعية. وفيما أكد بفون أن الهيئة بصدد متابعة الموضوع، أوضح أنها ستتخذ القرارات التي تراها مناسبة بخصوص الاختلالات والتجاوزات المتعلقة بالانتخابات التشريعية.

المساهمون