إعلان الفلوجة والكرمة والجزيرة مناطق منكوبة

إعلان الفلوجة والكرمة والجزيرة مناطق منكوبة

16 مارس 2014
الصورة
تشييع جندي عراقي في الأنبار الشهر الماضي (حيدر حمداني)
+ الخط -

أعلنت الحكومة المحلية في محافظة الأنبار، اليوم الأحد، رسمياً مدن الفلوجة والكرمة والجزيرة مناطق منكوبة، مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بالتواصل معها لتقديم مساعدات عاجلة لها، تزامناً مع هجمات جديدة للجيش في الفلوجة استهدفت أحد زعماء العشائر.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح الكرحوت، في حديث لـ "العربي الجديد"، على هامش انتهاء الاجتماع الاستثنائي لمجلس المحافظة، والذي عقد صباح اليوم واستمر أربع ساعات لمناقشة الوضع الأمني في المحافظة، إن "عمليات القصف العشوائي التي يشنها الجيش على الأحياء السكنية وبشكل يومي، ومحاصرة المدن ومنع دخول المواد الغذائية والدوائية، وتوقف مضخات مياه الشرب، وارتفاع عدد ضحايا العمليات العسكرية بين المدنيين إلى 361 شهيداً وإصابة أكثر من 1640 مدنياً بفعل القصف، يدفعنا إلى إعلان تلك المدن مناطق منكوبة".

وطالب الكرحوت جامعة الدول العربية والمنظمات الدولية والإنسانية بالتدخل لوقف القصف وإدخال المواد الغذائية والأدوية إلى تلك المدن، واصفاً الوضع الإنساني في الفلوجة بأنه الأسوأ من بين المدن.

وفي سياق الحملة الأمنية المتواصلة على الفلوجة، أعلن مجلس عشائر الأنبار، أن "ثلاث مروحيات شنت هجوماً صاروخياً على منزل الشيخ رافع الجميلي، أمير قبيلة (جميلة) في العراق، ورئيس المجلس العسكري لعشائر مدينة الكرمة التي تقع 20 كيلومتراً شرق الفلوجة، مما أسفر عن إصابة ستة مدنيين بجروح أحدهم في حالة حرجة.

وقال عضو المجلس، الشيخ أحمد وكاع العيساوي، لـ "العربي الجديد" إن ثلاث مروحيات أطلقت صواريخ على منزل الشيخ الجميلي، الذي يضم دار استقبال الضيوف ومقر تقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين، مما أدى إلى إصابة ستة مدنيين بينهم حفيد الجميلي وهو في حالة حرجة للغاية. وأوضح العيساوي أن المنزل تعرض لأضرار مادية كبيرة، مبيناً أن القصف هو الثاني من نوعه منذ مطلع الشهر الجاري.
وتعرضت عدد من منازل ومقرات زعماء العشائر المناوئين لرئيس الحكومة، نوري المالكي، في محافظة الأنبار إلى عمليات قصف جوية في الرمادي والفلوجة بلغت ست هجمات، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين وذوي شيوخ العشائر.

 

المساهمون