إعادة فتح مدارس وجامعات لبنان غداً الخميس

30 أكتوبر 2019
الصورة
بدأ فتح الطرق اللبنانية المغلقة (حسين بيضون)
+ الخط -
أعلن وزير التربية والتعليم العالي اللبناني، أكرم شهيب، إعادة فتح المدارس والجامعات الحكومية والخاصة صباح غد الخميس، وتكثيف الدروس، والتمديد خلال العطلة الأسبوعية لتعويض الدروس التي فاتت خلال فترة توقف الدراسة.

وقال شهيب في بيان، اليوم الأربعاء، إنه "بعد قرار الجيش اللبناني بإعادة فتح الطرق في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد التداول مع المعنيين في مختلف القطاعات، وعلى أثر الاجتماع الذي عقد في الوزارة اليوم الأربعاء، مع روابط أساتذة التعليم الرسمي، ندعو جميع المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة والجامعات إلى استئناف التدريس صباح غد الخميس".
وأضاف البيان: "بالنسبة إلى مدارس تعليم النازحين، تبدأ الدراسة فيها يوم الاثنين المقبل، على أن تبدأ يوم غد الخميس الأعمال الإدارية التحضيرية لعودة العملية التعليمية".

كذلك أعلن رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، في بيان، أنه "بعد التشاور مع عمداء الكليات والمعاهد ومع مدراء الفروع، يستأنف التدريس يوم غد الخميس". كما دعا إلى "تكثيف الدروس واعتبار يوم السبت يوم تدريس عند اللزوم".

ومنذ يوم الجمعة 18 أكتوبر/ تشرين الأول، أقفلت معظم المؤسسات التعليمية الرسمية والخاصة، في ظل إضراب عام فرضه المتظاهرون عبر قطع الطرق الرئيسية، ولا سيّما الطريق السريع الساحلي الذي يربط فيما بين المدن الرئيسية.
وبدأ الجيش اللبناني صباح اليوم الأربعاء، فتح الطرقات التي أقفلها المحتجون منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، بعد بيان أصدره حثّ فيه المحتجين على فتح الطرق المقفلة لإعادة الحياة إلى طبيعتها بعد 13 يوماً من التظاهرات التي أصابت البلاد بالشلل، وانتهت باستقالة الحكومة اللبنانية أمس الثلاثاء.

وأصدرت وزارة التربية بياناً، يوم 22 أكتوبر، جاء فيه أنه "حرصاً على مصلحة الطلاب وعلى حسن سير العام الدراسي، يدعو وزير التربية والتعليم العالي كل المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة والجامعات إلى استئناف التدريس، والعمل بكل الوسائل للتعويض عن أيام التعطيل التي فرضتها الظروف".
وقوبل قرارا وزارة التربية السابق بالعودة إلى الدراسة، برفض الطلاب والأساتذة المتظاهرين في المدن والساحات، كما قوبل بيان مماثل لرئيس الجامعة اللبنانية برفض الطلاب الذين أكدوا فيه أنهم جزء من الانتفاضة، وأنهم في صفوفها الأمامية، معتبرين أن لا استقلال حقيقياً من دون جامعة وطنية مستقلة إدارياً ومالياً.

دلالات

المساهمون