إضراب المعلمين يشل مدارس ليبيا لليوم الثاني

16 أكتوبر 2017
الصورة
اعتصام أمام مقر وزارة التعليم في طرابلس (تويتر)
+ الخط -
لليوم الثاني على التوالي، يتواصل إضراب المعلمين في مناطق مختلفة من ليبيا، تلبية لدعوة نقابتهم مع بدء العام الدراسي الجديد، مع التأكيد على عدم التراجع عن الإضراب حتى تحقيق المطالب كاملة، وأبرزها زيادة الأجور وإقرار التأمين الصحي.

ويتضح من مواصلة الإضراب أن نقابة المعلمين رفضت العلاوات التي أعلنت عنها حكومة الوفاق، يوم الخميس الماضي، في خطوة استباقية قبل بدء الإضراب وتعطيل الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد. 

ويضرب المعلمون في منطقتي سوق الجمعة وتاجوراء، في حين استقبلت مدارس أخرى طلابها في العاصمة طرابلس. لكن أغلب مناطق ومدن ليبيا استجابت للإضراب الذي حددته النقابة قبل أسبوع، للمطالبة برفع الأجور وتوفير التأمين الصحي والحماية للمعلمين.

وأعلنت جميع مدن شرق البلاد وجنوبها ومعظم مناطق غرب ليبيا استجابتها للإضراب، مع تأكيد استمراره إلى حين الاستجابة لمطالب المعلمين.

وبالتوازي مع الإضراب، نظم معلمون ومعلمات في عدد من مناطق طرابلس وقفات احتجاجية رفضا لما سموه تجاهل الحكومة لمطالبهم.

وإثر دعوة النقابة، منتصف الأسبوع الماضي، المعلمين لمباشرة الإضراب والامتناع عن التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد، أعلنت وزارة التعليم في حكومة الوفاق عن حزمة من الإصلاحات لتحسين الأوضاع المالية للمعلمين.

وأعلن وزير التعليم بالحكومة، عثمان عبد الجيل، في مؤتمر صحافي الخميس الماضي، أنه أصدر سبعة قرارات من شأنها حل أزمة المعلمين، من بينها علاوة على الحصة الدراسية لكل معلم، وصرف مكافآت شهرية لمدراء المدارس، بالإضافة لتوفير تأمين صحي للعاملين في قطاع التعليم.





وأعربت تنسيقيات معلمي المناطق الغربية والوسطى والجبل عن رفضها للتسوية التي اقترحتها الوزارة، معلنة في بيان لها احتوى توقيع تنسيقيات أكثر من 20 منطقة ومدينة ليبية، أن المعلمين يصرون على عدم إنهاء اعتصامهم حتى تلبية كافة مطالبهم، وعلى رأسها رفع أجورهم رسميا، وعدم الاعتداد بالمكافآت المقطوعة.



ويتقاضى المعلم في ليبيا مرتبا لا يتجاوز 700 دينار ليبي (الدولار يساوي 1.40 دينار ليبي)، في حين يتقاضى الموظفون في قطاعات أخرى أكثر من 3000 دينار ليبي.

المساهمون