إصابة 4 جنود إسرائيليين في مواجهة مع المقاومة بغزّة

19 يوليو 2014
الصورة
جندي إسرائيلي بالقرب من سيدروت (أندرو بورتن/getty)
+ الخط -

أعلنت سلطات الاحتلال إصابة أربعة جنود إسرائيليين، بينهم ضابط كبير جراحه بليغة، خلال اشتباك مع قوة من المقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزّة، بموازاة مواصلة العدوان على قطاع غزّة لليوم الثاني عشر، وسط إعلان مصدر أمني إسرائيلي أن جيش الاحتلال سيطلب من سكان المخيمات الفلسطينية في وسط القطاع إخلاء بيوتهم.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن ثلاثة جنود إسرائيليين أُصيبوا خلال اشتباك مع القوات الفلسطينية، وإن بينهم ضابطاً إصابته حرجة. فيما ذكر وزير الأمن الداخلي يتسحاق أحرونوفوت، أن اشتباكات دارت هذا الصباح مع عناصر من المقاومة الفلسطينية عند السياج الحدودي، أسفرت عن وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي لم تحدد.
وفي وقت لاحق، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن إصابة جندي إسرائيلي، بجروح متوسطة، خلال اشتباك مع المقاومين في قطاع غزة. فيما أشار موقع "يديعوت أحرونوت"، إلى أن قناصة من المقاومة استهدفوا عناصر لجنود الاحتلال، من دون توضيح ما إن كانت قد وقعت إصابات.

وجدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، خلال جولة تفقدية في أسدود صباح اليوم، التهديد بتوسيع العمليات البرّية للاحتلال للقضاء على خطر الأنفاق وإعادة الهدوء، وقال ردّاً على سؤال لأحد الصحافيين، إنه إذا اقتضت الضرورة فقد توسع إسرائيل عدوانها وصولاً إلى اجتياح شامل للقطاع.

في المقابل، أعلنت كتائب "عز الدين القسام"، في بيان، أنها نفذت عملية خلف خطوط العدو في المنطقة الوسطى من قطاع غزة، مشيرة إلى أنّ اشتباكات ضارية تدور حالياً مع قوات الاحتلال في المنطقة، دون أن توضح طبيعة ونوعية وحجم وهدف هذه العملية.

وفي إطار المفاجآت الأخرى التي أعدّتها المقاومة للاحتلال، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ قوة إسرائيلية رصدت مساء أمس، في منطقة رفح، حماراً مفخخاً يقترب من موقعها، فأطلقت عليه النيران، الأمر الذي تسبب بانفجاره. وقال جيش الاحتلال على موقعه الإلكتروني إنه تلقى تحذيرات من جهاز المخابرات الإسرائيلي الداخلي (الشاباك)، من أن المقاومة الفلسطينية تنوي تفخيخ حيوانات وإرسالها إلى مواقع القوات الإسرائيلية.

وأضاف "في ليلة السبت (مساء أمس) جرت واحدة من هذه المحاولات، حيث اقترب الحمار نحو القوات، وقامت القوات بدورها بإطلاق النار عليه وتفجيره من مسافة آمنة، حيث لم تقع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين". وأشار إلى أنها ليست المرّة الأولى التي يجري فيها تفخيخ حمير، قائلاً إنه "في العام 2001 قاد فلسطيني عربة يتقدمها حمار باتجاه موقع للجيش الإسرائيلي في جنوبي قطاع غزة وفجر العربة، وفي 2003 ألصق فلسطيني قنبلة بحمار وفجرها عن بعد، في الطريق بين القدس ومستوطنة غوش عتصيون جنوب القدس المحتلة".

من جهة ثانية، واصلت المقاومة قصف المدن الفلسطينية المحتلة، وقصفت صباح اليوم مدينة أسدود، وأظهرت القنوات الإسرائيلية صوراً للدمار والأضرار التي سببها سقوط صاروخ في منطقة سكنية.

 

 

المساهمون