إصابة استشاري طب نفسي معتقل بسجن العقرب المصري بفيروس كورونا

23 يونيو 2020
الصورة
استشاري الطب النفسي عمرو أبو خليل (تويتر)
+ الخط -
أعلن الحقوقي المصري، هيثم أبو خليل، مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان -منظمة مجتمع مدني-، إصابة شقيقه عمرو أبو خليل، استشاري الطب النفسي، بفيروس كورونا، بسجن العقرب شديد الحراسة، المعروف بـ"غوانتنامو مصر".

وكتب هيثم أبو خليل، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، خبر إصابة شقيقه بالفيروس، وأوضح "علمت الآن من المحامين أن شقيقي الدكتور عمرو أبو خليل من ضمن المصابين بكورونا في سجن العقرب وأنه لم يستطع الذهاب للتجديد يوم السبت الماضي، وأنه جدد له 45 يوماً على الورق رغم حالته الصحية وعدم رؤية القاضي له".

ووجه أبو خليل رسالة إنسانية، جاء فيها: "الدكتور عمرو أبو خليل 58 عاما استشاري الطب النفسي، معتقل في سجن العقرب منذ 2 أكتوبر/تشرين الأول 2019 كرهينة لأنه شقيقي وهو لا ناقة له ولا جمل فيما أفعله، وهو المهتم فقط بعمله في مجال الطب النفسي وله إسهامات كبيرة ومتنوعة المفروض تشهد بها نقابة الأطباء والجمعية المصرية للطب النفسي، كل ما أطلبه هو حق الحياة لشقيقي وإنقاذه".

وطالب في رسالته " بالإفراج عنه سواء إفراجاً صحياً أو إفراجاً عاماً، خاصة أنه محبوس احتياطياً، أو على الأقل نقله لأحد المستشفيات المتخصصة لعلاجه وتقديم خدمة طبية جيدة له وهو الطبيب الذي يعالج مرضاه منذ أكثر من 35 عاما، مع العلم أنه يعاني أيضاً من جملة من الأمراض تفاقمت بعد اعتقاله بالعقرب، منها السكر والضغط وضعف الإبصار والتهابات في الأعصاب الطرفية وفتق وضعف في وظائف الكبد".

ودعا أبو خليل نقابة الأطباء المصرية وكل أصحاب الضمائر، وأصدقاءه ومحبيه ومتابعيه، إلى التضامن لإنقاذ حياته.

وكانت قوات الأمن المصرية قد ألقت القبض على أبو خليل من داخل عيادته، كما اقتحمت منزلي والدته وشقيقته، في أكتوبر/تشرين الأول 2019، وأدرج على ذمة القضية رقم 1118، المعروفة إعلاميًا بـ"إحياء تنظيم الإخوان المسلمين"، ومسجون حاليًا بسجن العقرب.

وكانت منظمة "كوميتي فور جستس"، قد أكدت في تقرير حديث في 18 يونيو/حزيران الجاري، انتشار الوباء، في 28 مقر احتجاز في 8 محافظات.

وفي عدادها الإلكتروني المحدّث على موقعها، رصدت 104 حالات اشتباه إصابة بفيروس كورونا بين المحتجزين في مقار الاحتجاز والسجون بأنحاء مصر المختلفة، كما رصدت 29  إصابة مؤكدة بالفيروس، و10 حالات وفاة.