إشتية: نأمل أن تعترف فرنسا بدولة فلسطين

إشتية: نأمل أن تعترف فرنسا بدولة فلسطين

08 ديسمبر 2016
الصورة
أكد إشتية حضور الجانب الفلسطيني مؤتمرَ باريس(فرانس برس)
+ الخط -
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محمد إشتية، إن "الفلسطينيين يأملون أن تقوم فرنسا بالاعتراف بدولة فلسطين، في حال أفشلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مؤتمر باريس، المخطط عقده في الحادي والعشرين من الشهر الجاري".


وقال إشتية في تصريحات لـ"العربي الجديد" إن "الجانب الفرنسي كان تعهد الاعتراف بدولة فلسطين في حال فشل المبادرة الفرنسية، والآن تعمل إسرائيل على إفشال هذه المبادرة، وبناء عليه نأمل من الجانب الفرنسي أن يعود إلى السيناريو الأول، وهو الاعتراف بدولة فلسطين، ونأمل أيضاً، أن تذهب الدول الأوروبية الشريكة مع فرنسا إلى هذا الخيار، لأنه يجب ألا يمر تعنت إسرائيل مرور الكرام".



وحول مشاركة الجانب الفلسطيني في المؤتمر، أكد إشتية أن "الجانب الفلسطيني سيكون حاضراً في مؤتمر باريس"، موضحاً أن "إسرائيل متعنتة، ولن تحضر، وقد قامت إسرائيل بإبلاغ المبعوث الفرنسي رسمياً بذلك".


وتابع إشتية "فكرة المؤتمر الدولي قائمة على جولتين، الأولى بالفعل تمت في يونيو/حزيران، الماضي بدون حضور الأطراف، أي فلسطين وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، فيما يتوقع عقد الجولة الثانية نهاية الشهر الجاري بحضور الأطراف".


وعلم "العربي الجديد" من مصادر مطلعة أن "فرنسا لم ترسل دعوة، حتى الآن، إلى الجانب الفلسطيني، والدول الأخرى المدعوة، فيما تم إعلام وزير الخارجية الأميركي، جون كيري بنية عقد المؤتمر وموعده".


وحول موقف القيادة الفلسطينية من الرفض الإسرائيلي لحضور المؤتمر، قال إشتية، إن "إسرائيل تثبت كل يوم أنها لا تريد السلام، وهي متعنتة بموقفها، وتضرب بعرض الحائط إرادة المجتمع الدولي".


وأوضح إشتيه: "نحن نريد للمؤتمر أن ينجح، لأنه خروج عن المألوف، أي المفاوضات الثنائية، فالمبادرة الفرنسية تشكل نقطة تحول وهي انتقال من الثنائي إلى المتعدد، ونحن نريد لهذا النهج أن ينجح".


وتابع موضحاً "هناك 28 دولة شاركت بالتحضير للمؤتمر، ونأمل أن المناخ الدولي سيساعد على إنجاح المؤتمر، مع علمنا أنه بالمجمل العام هناك متغيرات دولية، فالبنسة للولايات المتحدة الأميركية هناك إدارة جديدة، وفرنسا ستذهب إلى الانتخابات في مايو/أيار المقبل، ونحن نعلم أن بعض الدول الأوروبية لديها انتخابات أيضاً، وعلى الرغم من كل هذه المتغيرات إلا أن القيادة الفلسطينية تعتبر أن الموقف الفرنسي السياسي يعبر عن شجاعة كبيرة، وأن الحزب الحاكم في فرنسا لديه وفاء للحل السياسي في المسار الفلسطيني والإسرائيلي".


وتابع إشتية "القيادة الفلسطينية تدعم المبادرة وتريد لها أن تنجح، هذه ليست مبادرة فرنسية وإنما أوروبية بالدرجة الأولى ودولية بالدرجة الثانية، حيث ستحضر اليابان وجنوب أفريقيا وأندونيسيا وروسيا والولايات المتحدة، وهذا هو عصب المجتمع الدولي".


وحول، إن كان هناك نية للقاء الرئيس، محمود عباس، برئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بعد المؤتمر، قال أشتية "بصراحة لم يكن هناك أي ترتيب للقاء أبو مازن ونتنياهو، ولم يكن هناك أي ترتيبات في هذا الإطار، لكن القيادة الفلسطينية تقدم كل الدعم لكي تنجح المبادرة".