إسرائيل تقلص كمية الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة

26 اغسطس 2019
الصورة
معاناة متواصلة مع الكهرباء (سعيد خطيب/فرانس برس)

قررت سلطة الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، تقليص كمية الوقود التي يتم نقلها لمحطة توليد الكهرباء بقطاع غزة، ردا على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع.

وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة وغزة، كميل أبو ركن، إنه "في أعقاب إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، تقرر تقليص كمية الوقود التي يتم نقلها لمحطة توليد الطاقة في القطاع عن طريق معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم)، وذلك اعتبارا من صباح اليوم (الإثنين) وحتى إشعار آخر".

ومن شأن هذه الخطوة الإسرائيلية، أن تفاقم من أزمة نقص الكهرباء في قطاع غزة، الذي يعاني من أزمة كبيرة في هذا المجال، منذ سنوات.

وإجمالي الطاقة المتوفرة حالياً في القطاع هو 195 ميغاواط تقريباً، إذ يصل من الخطوط الإسرائيلية القادمة من الأراضي المحتلة عام 1948، 120 ميغاواط، ونحو 70 إلى 75 ميغاواط عبر محطة التوليد.

ويحتاج القطاع المحاصر إسرائيلياً للعام الثاني عشر على التوالي إلى نحو 500 ميغاواط من الكهرباء، لإنهاء الأزمة المتفاقمة منذ قصف الاحتلال محطة التوليد الوحيدة في منتصف عام 2006 في أعقاب أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وتفاقمت أزمة الكهرباء بشكلٍ ملحوظ، مع ارتفاع ساعات التقنين، الأمر الذي انعكس بالسلب على حياة أكثر من مليوني مواطن فلسطيني.

وكان جيش الاحتلال، قال مساء الأحد، في بيان، إن ثلاث قذائف صاروخية أُطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، اعترضت منظومة القبة الحديدية (نظام التصدي للصواريخ) اثنتين منها. ولم تتبن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.


(الأناضول, العربي الجديد)