إحدى ضحايا الملياردير إيبستين تتهم الأمير البريطاني أندرو باستغلالها جنسيا

29 اغسطس 2019
الصورة
تطالب فرجينيا جيوفري بتقديم الأمير أندرو للعدالة (تويتر)
+ الخط -
تصدرت تصريحات امرأة زعمت أن الملياردير الأميركي المنتحر جيفري إيبستين أجبرها على ممارسة الجنس مع الأمير البريطاني أندرو وهي في سن السابعة عشرة، اهتمامات البريطانيين بعدما طالبت علنا بمحاسبة الأمير، مؤكدة أنه "يعرف جيدا ما قام به".

وقالت فرجينيا جيوفري للصحافيين، خارج المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، أمس الأول الثلاثاء، إنها لن تتوقف حتى يتم تقديم كل من أندرو ومساعدة إيبستين السابقة غيسلين ماكسويل، إلى العدالة. أضافت: "القضية ليست كيف مات جيفري، بل كيف عاش. نحن بحاجة إلى الوصول لكل من شارك في جرائمه، بداية من ماكسويل، والمضي قدماً من هناك".

وتقدمت جيوفري المعروفة سابقًا باسم فرجينيا روبرتس، بقضية تشهير عام 2015، مؤكدة آنذاك أن إيبستين جعلها تمارس الجنس مع دوق يورك الأمير أندرو، في قصره بنيويورك، وفي لندن، وفي جزيرته الخاصة في جزر العذراء في البحر الكاريبي عام 2001، وأنها قامت بأنشطة جنسية عدة رتبتها غيسلين ماكسويل، التي كانت صديقة حميمة لكل من إيبستين والأمير.

وأضافت: "كنت محاصرة في عالم لم أفهمه. أقاتل هذا العالم حتى يومنا هذا، ولن أتوقف عن القتال. لن أسكت أبداً حتى يتم تقديم هؤلاء الأشخاص إلى العدالة".

وشوهدت ماكسويل، البالغة من العمر 57 سنة، وهي عشيقة سابقة لإيبستين، في صورة مشينة للأمير وجيوفري. بيد أنّ مصادر مقربة من الابن الثاني للملكة إليزابيث هاجمت جيوفري، ووصفتها بـ"مطاردة الساحرات"، قائلة لصحيفة "إيفنينغ ستاندرد"، إن الأمير "لا يتذكر إطلاقًا" الصورة التي شككت المصادر في صحتها.

وتظهر صور أخرى الأمير أندرو في لندن في يوليو/تموز 2000، وهو يغادر ملهى ليليا مرتديا الزي ذاته تقريبًا الذي يبدو في الصورة مع جيوفري.


وجيوفري (36 سنة)، حاليا أم لثلاثة أطفال، وتعيش في أستراليا، وقد أبلغت صحيفة "ذا ديلي ميل"، الأحد الماضي، بأنها طلبت التقاط الصورة في أوائل 2001، باعتبارها "تذكارًا".

ويقال إن صورتها مع الأمير أندرو التقطت في منزل السيدة ماكسويل في نايتسبريدج بالقرب من مبنى هارودز، ويتطابق تصميم النوافذ في المنطقة مع تلك التي تظهر في الصورة المشينة.

وتدعي جيوفري أنها استيقظت في اليوم الذي قابلت فيه أندرو للمرة الأولى على صوت ماكسويل المرعب، والتي قالت لها "استيقظي. استيقظي أيتها النائمة. أمامك يوم كبير. يجب أن نذهب للتسوق. أنت بحاجة إلى فستان لأنك سترقصين مع أمير الليلة"، بحسب ما أوردت صحيفة "ذا صن".


وقالت إنه "بعد وصول أندرو مع حراسه، طلبت ماكسويل من الأمير تخمين عمري. لقد خمن أنّ عمري 17 سنة، وضحك الجميع"، وأنها أمضت الليلة مع الأمير مقابل مبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني في اليوم التالي من ايبستين، رغم أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الأمير أندرو كان يعلم بأمر الدفع المزعوم.


في المقابل، نفى الأمير أندرو تورطه في القضية، وقال متحدث باسم قصر باكنغهام، في بيان، إن "دوق يورك مروع من التقارير الأخيرة عن جرائم جيفري إيبستين المزعومة، ويشجب الأمير استغلال أي إنسان، ويصف المزاعم التي تتهمه بالتغاضي عن هذا الأمر، أو تشجيعه على مثل هذا السلوك، بالأمر البغيض".

وفي بيان آخر، صدر عن القصر يوم السبت، قال أندرو إنه يتعاطف مع ضحايا إيبستين. ونقل موقع "ذا إنسايدر" عن البيان، قول الأمير: "التقيت بالسيد إيبستين في عام 1999. خلال الوقت الذي كنت أعرفه فيه رأيته بشكل غير متكرر، ربما مرة واحدة أو مرتين في السنة. لقد مكثت في عدد من المساكن".

وأضاف أنّه خلال الوقت المحدود الذي أمضاه معه، لم ير أو يسمع أو يشاهد أو يشك في أي سلوك من هذا النوع الذي أدى في ما بعد إلى اعتقاله وإدانته، وأنّ انتحاره ترك العديد من الأسئلة من دون إجابات، وأنّه يتعاطف مع كل من تأثر بأفعاله.

ورغم شجب بيان قصر باكنغهام لأي نوع من الاتهامات الموجّهة إلى الأمير، أجابت جيوفري، عندما سألتها مراسلة عن رأيها في نفي أندرو: "إنه يعرف ما قام به، ويمكنه أن يشهد على ذلك".

بدوره، قال محامي جيوفري، براد إدواردز، إنه وجه دعوة شخصية إلى أندرو لمناقشة هذه المزاعم. وقال يوم الثلاثاء: "في ما يتعلق بالأمير أندرو، أو أي شخص آخر أدلى ببيانات، إذا أراد أي شخص المجيء إلى هنا والإجابة عن أسئلة حقيقية طرحها الضحايا، فإننا نرحب بهم".
وأضاف: "وجهت دعوة شخصية إلى الأمير أندرو عدة مرات. نحن مستعدون في أي وقت، ولدينا الكثير من الأسئلة له".