إجراءات احترازية للوقاية من فيروس كورونا في إعزاز السورية

16 يونيو 2020
الصورة
تعقيم المساجد في إعزاز السورية (فيسبوك)
اتخذ المجلس المحلي في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، حزمة إجراءات وقائية لمنع انتشار فيروس كورونا، وقوبلت الإجراءات بتشجيع من الأهالي رغم عدم تسجيل أية إصابة بالفيروس في المنطقة.

وقال هاني الحلبي، من سكان إعزاز، لـ"العربي الجديد"، إن "الاجراءات المتخذة خلال الفترة الماضية جيدة، وشملت حملات توعية، ومراكز حجر صحي، وحملات تعقيم للجوامع والمدارس والمؤسسات بالتعاون مع الدفاع المدني، وكثير من الناس التزمت بالقرارات، ولم يسجل في ريف حلب الشمالي والشرقي، أو إدلب أية إصابة حتى اليوم".
ولفت إبراهيم أبو الليث، إلى "عدم مراعاة بعضهم الإجراءات الوقائية، وخصوصا في الأسواق ووسائل النقل، لعدم تسجيل إصابات. لكن الإجراءات جيدة، وتخفف نسبيا من فرص انتشار الفيروس".
بدوره، قال عضو المكتب الإعلامي في مجلس إعزاز، ياسر حمدوش، لـ"العربي الجديد": "بعد إغلاق المنطقة والمعابر، وانتهاء فترة ذروة كورونا، تجاوزت المدينة مرحلة الخطر. المجلس يتابع إغلاق المرافق العامة، لكن عامة الناس تتابع حياتها بشكل طبيعي، وحاليا هناك امتحانات للشهادات، ونتابعها بحملات الوقاية، وتوزيع الكمامات، ومنع التجمعات، ونواصل نشر التوعية، وحملات التعقيم للمساجد والمرافق العامة والحدائق".
وبين حمدوش أن "الإجراءات كافية لو طبقت بشكل كامل، ولكن هناك تساهل من المواطنين بحكم عدم ظهور أية إصابة في المنطقة، ويحاول المجلس جاهدا التحذير من الوباء، والمحافظة على الانضباط داخل مؤسساته. إعزاز مدينة مزدحمة بالسكان، والفقر منتشر بشكل كبير، ولا يوجد إمكانية لتأمين احتياجات الناس، ما يضطرهم إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، لكن هناك جهود كبيرة للحد من مخاطر وصول الفيروس إلى المنطقة".

وأعلن المجلس أول من أمس الأحد، عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، عن اتخاذ حزمة إجراءات جديدة ضمن تدابير مواجهة فيروس كورونا، ليسمح بأداء صلاتي الظهر والعصر جماعة في المساجد والجوامع، على أن تبقى المتوضآت ودورات المياه مغلقة، على أن يحضر كل مصل سجادة خاصة به، وتكون المسافة بينه وبين الآخرين مترًا، ووضع الكمامات خلال الصلاة، والحفاظ على النظافة الشخصية، والتباعد الاجتماعي.

وأقر المجلس إنهاء السنة الدراسية في المدارس الرسمية والخاصة في المنطقة لجميع المراحل الدراسية، على أن يكون شهر سبتمبر/أيلول المقبل موعدًا لبدء السنة الدراسية الجديدة، كما وجه أصحاب المطاعم والاستراحات والمتنزهات والأفران بتجهيزها لتتناسب مع المحافظة على التباعد الاجتماعي قبل 30 يونيو/حزيران.
وفي القطاع الصحي، تم تأجيل العمليات الجراحية باستثناء الحالات الطارئة والإسعاف، والاستمرار في تقديم الخدمات الصحية بكافة العيادات الطبية، وتحديد أوقات الزيارة للمرضى في المشافي خلال أوقات الدوام، في حين يمنع زيارة المرضى الموجودين في العناية المشددة أو غرف الخدمات الصحية المؤقتة.
كما حدد القرار الـ30 من يونيو/حزيران، موعدا لإعادة المباريات الرياضية والنشاطات الجماعية، وفتح صالات الأعراس، ومقاهي الإنترنت، وأماكن الأرجيلة، وصالات الألعاب، والمسابح العامة، وبيوت العزاء، وأن تتم مراسم الدفن وفق قواعد التدابير الوقائية، ودون تشكيل تجمعات بشرية.