واشنطن تنتقد قراراً لمنظمة التجارة يسمح للصين بالرد على الرسوم الأميركية

17 يوليو 2019
الصورة
القرار يمكّن الصين من تطبيق عقوبات مضادة (Getty)
انتقدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة قراراً لمنظمة التجارة العالمية قد يسمح للصين بفرض عقوبات على الولايات المتحدة، في الوقت الذي رحبت فيه الصين بالقرار.

وقال مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة وفقا لوكالة "أسوشييتد برس" إن الحكم "يقوض قواعد منظمة التجارة العالمية، مما يجعلها أقل فعالية لمواجهة الإعانات الصينية التي تضر العمال والشركات الأميركية".

من جانبها، حثت وزارة التجارة الصينية الولايات المتحدة على تصحيح الممارسات الخاطئة في تحقيقات مكافحة الدعم ضد المنتجات الصينية، بعد أن قضى تقرير المنظمة بأن الإجراءات التعويضية الأميركية لا تتفق مع قواعدها.

وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء وفقا لوكالة "شينخوا"، إن التقرير أثبت مرة أخرى أن الولايات المتحدة أساءت مرارًا وتكرارًا تدابير علاج التجارة ضد قواعد منظمة التجارة العالمية، والتي أضرت بشكل خطير العدالة والإنصاف في بيئة التجارة الدولية.

وتابع أن رفع القضية إلى منظمة التجارة العالمية كان يهدف إلى حماية المصالح المشروعة للصين مع الحفاظ على سلطة النظام التجاري متعدد الأطراف وجدية القواعد.

وقالت الوزارة إن إساءة استخدام الولايات المتحدة لإجراءات مكافحة الدعم أدت إلى إعاقة الصادرات العادية للمنتجات الصينية بشدة، وحثت الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات لتهيئة بيئة تجارية عادلة ومستقرة للشركات في كلا البلدين.

وكان قرار منظمة التجارة العالمية في الواقع حكماً مختلطاً في قضية يعود تاريخها إلى عام 2007 ولا علاقة لها بالرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأميركية على السلع الصينية بقيمة 250 مليار دولار.



وقضت هيئة الاستئناف أمس الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة تصرفت بشكل غير متسق مع أحكام اتفاقية الدعم والتدابير التعويضية في 11 من إجراءاتها التعويضية.

واتفق القرار مع الوايات المتحدة على أن الصين تسمح للشركات المملوكة للدولة بإعانات للشركات الصينية من خلال توفير مكونات بتكاليف منخفضة بشكل غير عادل، لكن المنظمة قالت إن الولايات المتحدة حسبت بشكل خاطئ الرسوم الجمركية المفروضة لمعاقبة الصين على الإعانات، إذا لم تعد الولايات المتحدة حسابها، يمكن للصين أن تنتقم من خلال عقوباتها الخاصة.

(العربي الجديد، وكالات)