أضحى الغلاء والفقراء والمفجوعين

العربي الجديد
21 اغسطس 2018
+ الخط -


عيد الأضحى المبارك يمثّل المناسبة الإسلامية الأبرز على الإطلاق، إذ يقترن بالحجّ، ويحتفل الوطن العربي به على أنّه "العيد الكبير" الذي يضحّي فيه الأهالي، ويزينون الشوارع والساحات، بينما ينتظرون عودة حجيجهم.

هذا الاحتفال يتراجع شيئاً فشيئاً بسبب الفقر والغلاء المنتشرين بكثرة في دول عدة، والذي يظهر واضحاً في هذه المناسبة وغيرها من المناسبات بما تفرضه من شراء حاجيات وحلويات وأشياء مما يتمناه الصغار ولا قدرة للكبار عليه.

لكنّ المنغصات أعمق من ذلك، إذ يمثّل العيد بالنسبة إلى عائلات خسرت أطفالها أنفسهم بسبب القصف أو شبانها وشاباتها الذين قضوا تحت التعذيب خلف قضبان الاعتقال، عدا عن الدمار الذي يحلّ بالبلاد، فاجعة طارئة عليهم تزيدهم ألماً على ألم.



ذات صلة

الصورة

مجتمع

تعمل أنيسة عبد الكريم (25 عاماً) في صيانة الهواتف النقالة والحواسيب بمحل صغير افتتحته مؤخراً في مدينة تعز وسط اليمن، لتصبح أول يمنية تقتحم هذا المجال متغلبة على العادات والتقاليد ونظرة المجتمع والتي تعتبر هذه المهنة خاصة بالرجال.

الصورة
مساعدة فقراء إسطنبول بسواعد شباب عرب وأتراك

مجتمع

في خضم تحديات فيروس كورونا وتدابيره المشددة على الناس والمؤسسات، ثمة مجموعة من الشباب العرب والأتراك في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يكافحون من أجل مساعدة الفقراء، تحت كنف جمعية تطوعيه اسمها "ÇORBADA TOZON  OLSUN".
الصورة
تيريز صغابي 1 (نذير حلواني)

مجتمع

تكره الجدة اللبنانية تيريز صغابي أن تقضي وقتها من دون عمل. واليوم، كما في الأمس، تحيك قبعات من الصوف لتوزيعها على الأطفال الفقراء، بعدما وجدت في الصوف تعويضاً عن حرمانها من التعليم
الصورة
مهاجرون في بودابست- ناصر السهلي

مجتمع

في اليوم الدولي للمهاجرين، الذي يصادف اليوم، الجمعة، تتابع "العربي الجديد" الإضاءة على قضية الهجرة واللجوء، سواء في التدفق المستمر نحو الدول الغنية والآمنة هرباً من الفقر والحروب، أو في محاولات الدول المستقبلة وقف هذا التدفق، مع ما في ذلك من انتهاكات