بدأ الحجاج من ضيوف الرحمن برمي الجمرات في مشعر مِنى غربي السعودية، في أول أيام التشريق الثلاثة من ضمن مناسك الحج، تمهيداً لاختتام مناسكهم بطواف الوداع.
في مكّة، تتراجع الفوارق بطريقة مدهشة، ويكتشف الحاج أن هشاشته الشخصية تشبه هشاشة الآخرين، وأن البشر مهما اختلفت لغاتهم ووجوههم ومصائرهم، يحملون القلق نفسه.
بدأ أكثر من 1,5 مليون مسلم، مساء اليوم الاثنين، بالتدفّق من مِنى في اتّجاه جبل عرفات استعداداً للركن الأعظم في الحج غداً الثلاثاء، وسط درجات حرارة مرتفعة.