أزمات فيلم "كل سنة وأنت طيب" لتامر حسني

23 يوليو 2019
الصورة
كعكة "نصب تذكاري" قبل تحوّله إلى اسم جديد (تويتر)
يواجه فيلم "كل سنة وأنت طيب" بطولة الفنان تامر حسني، أزمة في تغيير اسمه للمرة الثالثة، إذ إن هناك انقساماً بين القائمين على العمل ما بين الاستقرار على اسمه الأخير، وبين تغييره لثالث مرة.

وكان اسم الفيلم في البداية "حمزة"، ثم تغير إلى "نصب تذكاري"، حتى استقر صنّاعه منذ فترة على أن يكون اسمه النهائي "كل سنة وأنت طيب"، وهو ما لم ينلْ إعجاب مخرجه اللبناني سعيد الماروق، لذا فسيتم تغييره بمجرد الانتهاء من تصوير آخر مشاهده.

ومن المقرر أن يعرض الفيلم بدور العرض المصرية وبعض دول الخليج في أيام عيد الأضحى، وقد استعان المخرج في تنفيذ مشاهد الأكشن بنفس الفريق الذي نفذ مشاهد المسلسل الأجنبي "صراع العروش".

ومن الأزمات التي واجهت الفيلم أيضاً وفاة الفنان عزت أبو عوف، إذ كان متعاقداً على الظهور في العمل ضيف شرف في ستة مشاهد، خاصة أن علاقة قوية تربطه ببطل العمل، تامر حسني حيث قدم معه فيلم "عمر وسلمى"، بأجزائه الثلاثة، ولكن بعد وفاته ظل مكانه فارغاً وتم البحث عن فنان بديل، ليتم الاستقرار منذ أيام على الفنان اللبناني كميل سلامة ليحل بديلاً عنه، وبالفعل وصل إلى القاهرة منذ أيام وبدأ في تصوير مشاهده.

وبجوار ظهور كميل سلامة ضيف شرف في الفيلم وافقت مؤخراً الفنانة مي عز الدين على الظهور ضيفة شرف في العمل. ونشرت مي صورة تجمعها بمخرج الفيلم عبر حسابها على موقع الصور والفيديوهات إنستغرام، وعلقت قائلة باللغة الإنكليزية إنها تتمنى رؤيته مرة ثانية، كما يظهر الفنان أحمد السقا أيضاً في مشاهد قليلة من الفيلم.

Instagram Post

وواجه العمل من قبل سلسلة أزمات من التوقفات، إذ كان من المقرّر منذ فترة تصوير عدد من المشاهد في لبنان، لكن جرى تأجيله بسبب سوء الأحوال الجوية، وانتظر فريق العمل تحسن الطقس، وانتهوا فعلاً من تصوير كافة المشاهد هناك.

كذلك سبق أن توقف العمل أثناء شهر رمضان لانشغال بعض أبطاله بتصوير مسلسلاتهم، كما ظهر تامر حسني في موسم رمضان ضيف شرف في مسلسل "ولد الغلابة"، مع الفنان أحمد السقا.

تامر حسني (يمين) وخالد الصاوي... كواليس فيلم كل سنة وأنت طيب (فيسبوك)

ويشارك في بطولة الفيلم بجانب تامر حسني كل من الفنانين زينة، وخالد الصاوي، وعائشة بنت أحمد، ونانسي صلاح، وآخرين، وهو عن قصة للمؤلف محمد عبد المعطي، وإنتاج وليد منصور، وإخراج اللبناني سعيد الماروق في أول تجربة تجمعه بتامر، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي أكشن.