أردوغان يلتقي السراج في إسطنبول... وتباين المواقف من الهدنة

طرابلس
العربي الجديد
12 يناير 2020
شهدت مدينة إسطنبول التركية، اليوم الأحد، لقاءً مغلقاً بين الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي، فائز السراج، في المكتب الرئاسي بقصر "دولمه بهتشه"، وسط تباين ردود الفعل حول هدنة وقف إطلاق النار في ليبيا التي دخلت حيز التنفيذ منذ ليل أمس السبت.

واستغرق لقاء أردوغان والسراج المغلق، قرابة ساعتين ونصف الساعة في المكتب الرئاسي بقصر دولمه بهتشه بمدينة إسطنبول.

ولم يصدر بعد، بيان من الرئاسة التركية حول فحوى اللقاء.

وكان السراج، قد وصل صباح اليوم الأحد، إلى اسطنبول للقاء أردوغان، وبينما جدد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق تمسكه بموقفه بشأن قبوله بالهدنة، أكد رصده خرق عناصر قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر لاتفاق وقف إطلاق النار بمحوري وادي الربيع وصلاح الدين بعد دقائق من بدء تنفيذ الهدنة، وفق بيان له اليوم الأحد.

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، رحب بقبول قيادة حفتر بالهدنة، مشيراً، في تصريحات صحافية، أمس السبت، إلى أن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ هو "الخطوة الأولى"، مبيناً أن الخطوة الثانية "تبدأ برجوع قوات حفتر إلى قواعدها التي كانت فيها قبل الرابع من إبريل/نيسان الماضي".

من جهته، أكد وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، أن قبول حفتر بوقف إطلاق النار جاء بفعل انتصار إرادة الشعب، معتبراً أن "قوة المنطق غالبة على منطق القوة". وجدّد تأكيده أنّ ما "حدث جاء رضوخاً لإرادة الشعب".

وعلى الرغم من غياب مواقف وتصريحات المسؤولين الداعمين لحفتر، إلا أن تصريحات عضو مجلس النواب المجتمع بطبرق، مصباح اوحيدة، قد تعكس غموضاً في أوساطهم، إذ برر قبول حفتر بوقف إطلاق النار بأنه "حقق أهداف العملية العسكرية للجيش"، معتبراً أنه جاء بعد سيطرة حفتر على غالبية أجزاء البلاد.

ذات صلة

الصورة
حفتر

سياسة

فصل جديد من تحركات الإمارات وأطماعها في ليبيا يكشف أخيراً، مع بدء أبوظبي تحرّكات للسطو على الذهب في الجنوب الليبي بتواطؤ مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر وأبنائه، وقد عُقد لقاء بالفعل في هذا الشأن.
الصورة

سياسة

بدا أن الاتفاق المصري ـ اليوناني بتعيين الحدود البحرية بين البلدين، والذي جاء بضوء أخضر من الولايات المتحدة، يستهدف محاصرة تركيا في البحر المتوسط، وتحجيم دورها لمصلحة دول منتدى غاز شرق المتوسط، فيما يُتوقع أن ترد أنقرة.
الصورة
مليشيا حفتر-عبدالله دوما/فرانس برس

سياسة

على الرغم من محاولات الدفع برئيس مجلس النواب المجتمع بطبرق عقيلة صالح لشغل الفراغ الذي أحدثه غياب اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إلا أن ذلك الفراغ لا يزال يشكل عقبة أمام جهود أي وئام أو وفاق بالبلاد، خصوصاً بعد اضطرار حلفائه لملء الفراغ العسكري بمرتزقة.
الصورة
ضبط متفجرات في مناطق مدنية في ليبيا-حازم تركية/الأناضول

أخبار

عقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، اجتماعاً مغلقاً بطلب ليبي، لمناقشة استمرار تدفق الأسلحة على ليبيا، بالإضافة إلى المقاتلين الأجانب والمرتزقة.