أبوظبي تتراجع عن تقاضي رسوم من بريطانيا مقابل استخدامها "إكسل"

06 ابريل 2020
الصورة
السلطات استخدمت المركز كمستشفى ميداني موقت (فرانس برس)
+ الخط -
كتبت الصحف البريطانية، اليوم الإثنين، أن مالكي مركز "إكسل" ExCeL في لندن، وهم من أبوظبي، تراجعوا عن خططهم بتقاضي رسوم إيجار تبلغ ملايين الجنيهات من خدمات الصحة الوطنية في بريطانيا، مقابل استخدامه كمستشفى ميداني مؤقت لآلاف المرضى المصابين بكوفيد 19.

وادّعت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) أن تحقيق الأرباح كان منذ البداية بعيداً عن أذهانها، فيما يأتي تغيير موقفها بعدما انتقدت صحيفة صنداي تايمز، أمس، في تقرير لاذع، مركز إكسل، المملوك لشركة أبوظبي الوطنية للمَعارض (أدنيك).

وكتبت عن الصفقة التي اتفق عليها مع خدمات الصحة الوطنية، والتي تقضي بدفع رسوم إيجار شهرية تراوح قيمتها بين مليونين و3 ملايين جنيه إسترليني مقابل استخدامه كمستشفى مؤقت. 

ويبدو أن هذا الأمر دفع بالرئيس التنفيذي لمركز إكسل في لندن، جيريمي ريس، إلى الرد، حيث قال إن الاتفاق مع خدمات الصحة الوطنية، التي افتتحت مستشفى نايتنغيل، في المركز يوم الجمعة، تضمن مدفوعات لتغطية "بعض التكاليف الثابتة".
وقال ريس، في بيان، إن "استخدام مركز إكسل كمستشفى من قبل خدمات الصحة الوطنية، توفّره الشركة من دون إيجار". وأضاف أنهم يدعمون الجهد الوطني في مكافحة فيروس كورونا، وهم في شراكة وثيقة مع خدمات الصحة الوطنية، لضمان أن يكون هذا المستشفى جاهزا للعمل في غضون أيام.

ولفت ريس إلى أن الاتفاقية الأولية مع خدمات الصحة الوطنية، تضمّنت مساهمة في بعض التكاليف الثابتة، لكنهم قرروا منذ ذلك الحين تغطية التكاليف الثابتة بأنفسهم.

بدوره، قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أدنيك: "كان الربح دائمًا أبعد ما يكون عن أذهاننا"، مضيفا: "عُرض المكان بدون إيجار من المحادثة الأولية مع خدمات الصحة الوطنية، وستضمن شركة أدنيك أن تكون شراكة إكسل في لندن مع خدمات الصحة الوطنية من دون أي تكاليف".

المساهمون