أبرز محطات الحرب التجارية بين الصين وأميركا

24 اغسطس 2019
الصورة
هدنة ترامب وجين بينغ لم تستمر طويلاً(Getty)
+ الخط -
احتدمت الحرب التجارية مجدداً بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، أمس الجمعة، بعد الرسوم الانتقامية التي تبادلها البلدان.
ومرت "الحرب التجارية" بين البلدين بعدد من المحطات بدءاً من الضرائب على الفولاذ والألمنيوم مروراً بخفض سعر العملة الصينية، اليوان، وانتهاء بالرسوم الانتقامية الأخيرة أمس الجمعة.

وفي ما يلي أبرز محطات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين منذ أكثر من عام. 

- 8 مارس/ آذار 2018: رسوم على الفولاذ والألمنيوم 
فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي خاض حملته الانتخابية عام 2016 تحت شعار "أميركا أولاً"، رسوماً بنسبة 25 بالمئة على واردات الفولاذ و10 بالمئة على واردات الألمنيوم من دول عديدة لتقليص العجز التجاري الأميركي.
وقد بلغ هذا العجز 566 مليار دولار في 2017، منها 375.2 ملياراً مع الصين، أكبر منتج للصلب والألمنيوم في العالم.

- 22 مارس/آذار: الصين تردّ 
عشية تطبيق هذه الرسوم، علق دونالد ترامب الرسوم الجمركية على عدد كبير من البلدان، لكنه لم يستثنِ الصين.
وردت بكين بإصدار قائمة تضم 128 سلعة فرضت عليها رسوماً تتراوح بين 15 و 25 بالمئة إذا فشلت المفاوضات مع واشنطن.

في الثالث من نيسان/إبريل، نشرت واشنطن لائحة بمنتجات صينية يمكن فرض رسوم عليها، رداً على "النقل القسري للتكنولوجيا والملكية الفكرية الأميركية".
ردت بكين بقائمة واردات بالقيمة نفسها (50 مليار دولار).
- 19 مايو/أيار: مؤشرات تهدئة 
أعلن البلدان اتفاقاً مبدئياً على خفض العجز التجاري الأميركي بشكل كبير، يؤدي الى تعليق تهديداتهما باتخاذ تدابير عقابية. وفي الأسابيع التالية، صدرت عن الصين مؤشرات تهدئة منها (خفض الرسوم الجمركية، رفع القيود، مقترحات شراء بضائع أميركية، وغيرها).

- 6 يوليو/تموز: إعلان الحرب 
بدأ البلدان بسرعة حرباً تجارية، عبر فرض رسوم أميركية على 34 مليار دولار من الواردات الصينية، وفرضت الصين رسوماً على بضائع بقيمة 34 مليار دولار أيضاً.
ففي 23 أغسطس/آب، فرضت الولايات المتحدة رسوماً جديدة على منتجات صينية بقيمة 16 مليار دولار، غداة استئناف محادثات.

وفي الصين، بدأ تطبيق رسوم بنسبة 25 بالمئة تستهدف 16 مليار دولار من البضائع الأميركية.
وفي 24 سبتمبر/أيلول، فرضت واشنطن رسوماً جمركية نسبتها عشرة بالمئة على مئتي مليار دولار من الواردات الصينية، وردت بكين برسوم جمركية على سلع أميركية بستين مليار دولار.
الأول من ديسمبر/كانون الأول: هدنة 
أعلن دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ هدنة. وعلقت واشنطن لمدة 90 يوماً، الزيادة على الرسوم الجمركية التي خططت لرفعها 25 بالمئة في الأول من كانون الثاني/يناير على مئتي مليار دولار من الواردات.
من جانبها، تعهدت بكين شراء كمية "كبيرة جداً" من المنتجات الأميركية، وعلقت لثلاثة أشهر الرسوم الإضافية المفروضة على السيارات وقطع غيار السيارات الأميركية وسمحت باستيراد الأرز الأميركي.

- 10 مايو/أيار 2019: إنهاء الهدنة 
أنهت الولايات المتحدة الهدنة ورفعت رسمياً من 10 إلى 25 بالمئة الرسوم الجمركية على مئتي مليار دولار من الواردات الصينية.
في 15 مايو، فتح دونالد ترامب جبهة جديدة بإصداره مرسوماً يحظر على شركات الاتصالات الأميركية شراء معدات من شركات أجنبية اعتبر أنها تمثل خطراً عليها، في إجراء يستهدف شركة هواوي الصينية العملاقة.

وأعلنت الإدارة الأميركية أنها تشتبه بأن الشركة الرائدة عالمياً في شبكة الجيل الخامس تتجسس لصالح بكين ووضعتها على قائمة الشركات المحظور بيعها منتجات التكنولوجيا، الا بإذن خاص، حيث منحت الشركة في 20 مايو مهلة ثلاثة أشهر قبل تفعيل هذه العقوبات.
وفي الأول من يونيو/حزيران، زادت الصين التعرفات الجمركية على منتجات أميركية بقيمة 60 مليار دولار، وأعلنت بكين أنها تعد لائحة سوداء بالشركات الأجنبية "غير الموثوق بها".

- 29 يونيو/حزيران: استئناف المفاوضات 
في قمة مجموعة العشرين في أوساكا، أعلن ترامب وشي هدنة جديدة في الحرب التجارية، مع تعهد واشنطن عدم فرض رسوم إضافية وإعلان ترامب أن مفاوضات التجارة ستستأنف. استؤنفت هذه المفاوضات هاتفياً ثم في لقاء عُقد في 30 و31 تموز/يوليو في شنغهاي.
- 1 أغسطس/آب: عقوبات أميركية جديدة 
بعدما رأى ترامب أن بكين لا تفي بتعهداتها شراء منتجات زراعية ووقف بيع مادة الفنتانيل التي تعتبر من المخدرات الأكثر فتكاً في الولايات المتحدة، أعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية تبلغ عشرة بالمئة على سلع صينية بقيمة 300 مليار دولار لم تكن قد طاولتها الإجراءات العقابية، اعتباراً من الأول من سبتمبر.

- 5 أغسطس/آب: خفض قيمة اليوان 
سمحت الصين بخفض سعر عملتها الذي تراجع إلى أقل من العتبة الرمزية البالغة 7 يوان للدولار الواحد، وهو الأدنى منذ أحد عشر عاماً.
تتهم واشنطن بكين بالتلاعب بعملتها لدعم صادراتها، وهذا ما ينفيه البنك المركزي الصيني.
أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة أن الشركات الصينية أوقفت شراء منتجات زراعية أميركية.
13 أغسطس/آب: إرجاء رسوم جمركية
أعلن ترامب إرجاء تطبيق رسوم جمركية جديدة بنسبة 10 بالمئة على منتجات استهلاكية كان مقرراً في الأول من أيلول/سبتمبر، إلى 15 كانون الأول/ديسمبر.
اعترف الرئيس الأميركي بأنه يريد تجنب ارتفاع في الأسعار قبل موسم التسوق في نهاية العام.

23 أغسطس/آب: إجراءات انتقامية صينية وردّ ترامب 
أعلنت بكين عن إجراءات انتقامية تتمثل بفرض رسوم جمركية على منتجات أميركية بقيمة 75 مليار دولار، وردّ ترامب على الفور بدعوة الشركات الأميركية لإيجاد بدائل لإنتاجها في الصين.

كما قررت الإدارة الأميركية أن تزيد اعتباراً من الأول من أكتوبر/تشرين الأول الرسوم الجمركية لتصبح 30 بالمئة بدلاً من 25 بالمئة، على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار.
في المقابل ستفرض على السلع المتبقية المستوردة من الصين التي تبلغ قيمتها 300 مليار دولار رسوم نسبتها 15 بالمئة بدلاً من 10 بالمئة، اعتباراً من الأول من سبتمبر.

واستثنت من ذلك السلع ذات الاستهلاك الواسع التي ستفرض عليها الرسوم اعتباراً من 15 كانون الأول/ديسمبر.

(فرانس برس)

المساهمون