"نايل سات" تغلق قناة "السوري الحر"

02 مايو 2018
الصورة
تُتهم القناة بنشر التطرف (شون غالوب/Getty)

أعلنت قناة "السوري الحر" التي تبث عبر القمر الصناعي "نايل سات" عن إيقاف البث المباشر للقناة على القمر المذكور، ابتداءً من يوم الثلاثاء 1 مايو/أيار. وجاء إعلان التوقف عبر الحساب الرسمي للقناة على موقع "تويتر".


وعزا الحساب سبب توقف البث إلى "عدم توفر الدعم والموارد المالية للقناة، وازدياد الضغوط السياسية، وتقييد المحتوى من شركات النقل الفضائي".  


وعلى إثر هذا الإعلان، رحّب عدد من الناشطين الإعلاميين والصحافيين السوريين بقرار "نايل سات" إغلاق القناة، معتبرينها خطوةً بالاتجاه الصحيح، نحو ما أسموه التجفيف الإعلامي للإرهاب التكفيري المتمثل بتنظيمي "داعش" و"النصرة"، إذ يعتبر الإعلاميون السوريون قناة "السوري الحر" منبراً واسع الانتشار للتكفيريين، وأن القناة لا تنتمي للاسم الذي تتخفى خلفه، وفق تعبيرهم.

وكتب الصحافي السوري، عبدالله البشير، على موقع "تويتر": "نبارك للسوريين الأحرار توقف بث قناة لطالما كانت معادية لثورتنا، ومعادية لمبادئنا ومطالبنا في الحرية، فلطالما كانت هذه القناة منبراً للتطرف وصوتاً لداعش والقاعدة". 


وتحت وسم "#شكرا_نايل_سات"، نشر الناشط أنس الخطيب: "شكراً لشركة نايل سات لإيقاف بث القناة"، كونها وفق تعبيره "تفتقد للمعايير الأخلاقية أو المهنية في مجال الإعلام، وتدار من قبل مأجورين هدفهم الوحيد وسم الثورة السورية باللون الأسود". 

وتابع: "عار على الإعلام، وعلى الأخلاق، وعلى البشرية المتحضرة، وجود قناة مثل القناة المسماة كذباً السوري الحر، التي لم تكن يوماً إلا شاشة كذب وفتنة تفتقد كل المعايير الأخلاقية والمهنية وتلون الثورة بالأسود من القلب". 


وكانت القناة تتخذ من الأردن مكتباً رئيسياً لها، مع وجود مكتب فرعي في محافظة إدلب السورية يديره طاهر العمر، المرافق الشخصي للداعية السعودي عبدالله المحيسني، شرعي جبهة "النصرة" السابق.

وتحظى القناة بمتابعة كبيرة في صفوف أنصار تنظيمي "داعش" و"القاعدة"، وبمتابعة أقل بكثير من مناصري الثورة السورية.


تعليق: