"مسارات متقاربة": لقاءات ثقافية في إسلام القرون الوسطى

10 فبراير 2019
الصورة
(مقطع من رسمة عربية مجهولة الرسام تصوّر ملوك النورمان)
+ الخط -

تحت عنوان "مسارات متقاربة: لقاءات ثقافية في إسلام القرون الوسطى"، يقيم "بيت آسيا" في لندن، وبالشراكة مع مؤسسات ثقافية مختلفة، سلسلة من الندوات التي تسعى إلى تحدي المفاهيم الخاطئة الثقافية حول العالم الإسلامي وتاريخ الحضارة الإسلامية، وإبراز أهمية الفنون في هذا التاريخ.

تبدأ هذه المحاضرات، التي تتواصل طيلة العام الجاري، عند السادسة والنصف من مساء بعد غدٍ الثلاثاء، بتقديم نماذج مختلفة من مصر وبلاد الشام وصقلية، يشارك فيها الأكاديميون سكوت ريدفورد وجيرمي جونز بأبحاث حول الترابط الثقافي والتعايش الثقافي الذي عرفته المجتمعات الحدودية في القرون الوسطى.

يلقي الأستاذ في "جامعة لندن"، ريدفورد المتخصّص في الفن والآثار الإسلامية، ورقة حول التقارب والتباعد في فنون سورية وفلسطين خلال فترة الحروب الصليبية.

لريدفورد العديد من الدراسات والكتب التي تتناول الفنون في العصر السلجوقي والعثماني والمملوكي في مصر ومنطقة بلاد الشام، يجري من خلالها مقارنات حول الآثار والعمارة في كل ثقافة ومدة التشابه بينها وماذا أضافت كل حضارة وثقافة وهوية للفنون من نسيج وخزف وزجاج وغيرها.

يعمل ريدفورد حالياً على كتابة بحث حول أعمال التنقيب التي أجرتها "جامعة بيلكنت" وتتعلّق بآثار تعود إلى بدايات القرون الوسطى في مقاطعة هاتاي بتركيا، كما نشر مؤخراً دراسة حول اللغة الفارسية في نهايات القرن الثالث عشر.

أما الباحث جيرمي جونز، الأستاذ في "جامعة أكسفورد"، فيقدّم ورقة بحثية بعنوان "صقلية: مسار مرتين مكسورة"، وهو متخصّص في تاريخ هذه المنطقة بالذات وأعد عنها أطروحته التي نال عنها الدكتوراه وكانت بعنوان "مسلمو صقلية في فترة حكم النورمان".

تخصّص جونز في وجود المسلمين في صقلية والإسلام في جنوب إيطاليا من حيث آثاره وفنونه وتأثيراته في فترة تمتد ما بين (827–1266).