"فضيحة الحرب الأهلية": تحليل نفسي لحالتي لبنان والبوسنة

18 يونيو 2019
الصورة
مقبرة تجمع ضحايا "سربرنيتشا" في البوسنة
+ الخط -

ما الذي يمكن أن يقدمه التحليل النفسي لقراءة الحرب الأهلية؟ هل هناك بديل للحداد في هذا السياق؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما شكل تفكيك الحداد؟ وما دور التحليل النفسي في مرحلة ما بعد الحرب؟

هذه الأسئلة وغيرها تطرح خلال حلقة نقاشية تجمع بين حربين أهليتين؛ الأولى في البوسنة (1992-1995) والثانية في لبنان (1975-1990)، في "معهد غوته" في بيروت عند السابعة من مساء بعد غدٍ الخميس.

الندوة تعقد تحت عنوان "فضيحة الحرب الأهلية: نهج التحليل النفسي" ويشارك فيها كل من الأكاديمي والكاتب البوسني دامير أرسينييفيتش، والأكاديمي الهندي روهيت غويل، والباحثة اللبنانية نادية بوعلي.

أرسينييفيتش أستاذ الدراسات الأدبية والثقافية في جامعة توزلا في البوسنة، وهو منظر أدبي ومحلل نفسي عقد جلسات جماعية في الأماكن العامة، من خلالها يعيد المشاركون بناء قصص الحرب والإبادة الجماعية. كما أنه مؤسس لمجموعة النظريات الفنية "النكات والحرب والإبادة الجماعية"، وأصدر في 2014 كتاباً بعنوان "البوسنة التي لا توصف: الكفاح من أجل العموم" ويعمل حالياً على إعداد كتاب وأرشيف بعنوان "الحب بعد الإبادة الجماعية".

أما روهيت غويل فهو أستاذ التحليل النقدي والفن وفي "معهد التحليل النقدي والفن والتصميم" في بومباي، يستخدم بحثه الأساليب الماركسية والتحليل النفسي لتحليل الظهور التاريخي للرأسمالية وشكل الأمة، مع التركيز على الشرق الأوسط. وبصفته باحثاً في برنامج فولبرايت، أمضى سبع سنوات في سورية ولبنان يدرس اللغة العربية ويجري البحوث الإثنوغرافية والأرشيفية.

بالنسبة إلى نادية بوعلي فهي أستاذ مساعد في برنامج دراسات الحضارة في "الجامعة الأمريكية" في بيروت، وهي مؤلفة كتاب "قاعة المرايا: التحليل النفسي وحب اللغة العربية" (مطبعة جامعة إدنبره، 2019). تدور اهتماماتها البحثية حول: التاريخ الفكري العربي الحديث، النظرية النقدية، والتحليل النفسي.

يذكر أن هذه الندوة هي الثالثة ضمن سلسلة من الفعاليات المشتركة حول الفكر النقدي التي ينظمها معهد بيروت للتحليل النقدي والأبحاث (BICAR)، و"معهد غوته" في لبنان و"مؤسسة روزا لوكسمبورغ/ مكتب بيروت".

المساهمون