"فتح" تعلن مرشحيها للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

11 ابريل 2018
أعلنت حركة "فتح" عن مرشحي الحركة لـ"اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية"، وهم الرئيس محمود عباس الذي يشغل حالياً منصب رئيس اللجنة، والدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة، وعضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، ليحل محل العضو الفتحاوي فاروق القدومي المعروف بـ"أبو اللطف".

وبذلك تكون "فتح" قد حسمت مقعد أبو اللطف الذي كان مثار تنافس كبير من أعضاء مركزية حركة "فتح"، إذ طالما كان العرف السياسي الفتحاوي بأن عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هي الخطوة ما قبل الأخيرة لرئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية.

ومن المعروف أن أبو اللطف وهو مواليد 1931 الذي شغل مدير الدائرة السياسية في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هو أحد المعارضين لسياسة الرئيس أبو مازن، ويقيم في تونس حيث رفض اتفاق أوسلو والعودة على أساسه للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، دلال سلامة، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، أسماء المرشحين الفتحاويين للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وهم الرئيس محمود عباس وصائب عريقات وعزام الأحمد.

وقالت سلامة: "حصة حركة فتح هي ثلاثة مرشحين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ونأمل بأن تنضج معالم مرشحي باقي الفصائل لتنفيذية منظمة التحرير".

وأوضحت: "الرئيس أبو مازن هو حالياً رئيس اللجنة التنفيذية ورئيس حركة "فتح" وهو مرشحنا، وسوف نذهب بشكل طبيعي ليكون مرشحنا لرئاسة اللجنة التنفيذية القادمة، أما أي حديث عمن هو أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة فهذا يعود لترتيبات اللجنة التنفيذية لاحقاً".

وأكدت: "إن هذه الأسماء قد خضعت للتوافق في اللجنة المركزية لحركة "فتح".

وفي سؤال حول إن كان أحد هؤلاء الثلاثة سيكون هو رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في أي انتخابات قادمة، أم أن الأمر غير مرتبط، أجابت: "الأمر غير مرتبط بهذا الشكل".

وتابعت عضو اللجنة المركزية: "الرئيس أبو مازن هو رئيس اللجنة التنفيذية وهو رئيس دولة فلسطين، وبالتالي المنصب ما زال مناطاً به حتى الآن".

وبالنسبة إلى رفض حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" المشاركة في جلسة المجلس الوطني، التي ستعقد نهاية الشهر الجاري، قالت: "حتى الآن، التصريحات كلها من حركتي حماس و"الجهاد الإسلامي" ترفض مبدأ انعقاد المجلس الوطني نهاية الشهر الجاري، ولا أستطيع القول إن هذا الرفض قد وصلنا مكتوباً، بل سمعناه علنياً من قادة الحركتين".