"عاصفة حسم" عراقية ضد "داعش" بمشاركة إماراتية وأردنية

"عاصفة حسم" عراقية ضد "داعش" بمشاركة إماراتية وأردنية

17 ابريل 2015
الصورة
عاصفة الحسم ستكون بمشاركة إماراتية وأردنية (Getty)
+ الخط -
كشف وزير النقل العراقي، باقر جبر الزبيدي، عن قرب انطلاق عملية سماها "عاصفة الحسم" ضد تنظيم "داعش" بمشاركة عربية ودولية، في وقت دعا فيه المرجع الديني، علي السيستاني، إلى ضرورة مشاركة عشائر محافظة الأنبار في تحرير مدنهم من سيطرة التنظيم.

وأوضح الزبيدي على صفحته الرسمية في "الفيس بوك" أن "العملية ستتم خلال الأيام المقبلة بمشاركة الطائرات العراقية والإماراتية والأردنية، فضلا عن طيران التحالف الدولي لقصم ظهر تنظيم الدولة الإسلامية".

ولم يكشف الوزير والقيادي في التحالف الوطني العراقي الحاكم للبلاد أية تفاصيل اخرى عن العملية أو مكان تنفيذها. وهو ما دفع بعدد من المحللين والمراقبين العراقيين إلى ربط التصريح بزيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الحالية إلى واشنطن .

وفي سياق متصل، وصف رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، عمليات التحرير، التي شهدتها بعض مدن العراق بـ"الهشة"، مؤكداً في بيان أن "الاحداث الاخيرة التي شهدتها محافظة الانبار اثبتت هشاشة تلك العمليات ، وأوصلت رسالة مفادها أن العمليات العسكرية بحاجة إلى إعادة ترتيب بشكل لا يسمح بتكرار ما جرى".

ودعا الجبوري وزارتي الدفاع والداخلية، لتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يحدث في الأنبار، مطالباً "التحالف الدولي بتكثيف الدعم الجوي للقوات المسلحة، ودعم القطعات المقاتلة بالعدة والعدد" .

من جانبها، أعلنت قوة المهام المشتركة للجيش الأميركي عن تنفيذ التحالف الدولي 19 ضربة جوية في مختلف المدن العراقية، ونقلت وكالة "رويترز" عن القوة قولها إن "الضربات نفذت في 8 مدن عراقية استهدفت وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومركبات وأسلحة ومباني للمتطرفين".

على صعيد متصل، دعا المرجع الديني العراقي، علي السيستاني، إلى ضرورة مشاركة عشائر محافظة الأنبار في تحرير مدنهم من سيطرة "داعش"، مؤكداً على أن الدور الأساس في عمليات قتال التنظيم يجب أن يسند للعشائر.

وقال ممثل السيستاني في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، خلال خطبة الجمعة، إن "بقاء بعض المدن تحت سيطرة التنظيم الإرهابي يشكل خطرا على العاصمة العراقية"، مبيناً أن "أمن بغداد لن يتم إلا من خلال امن الانبار"، وحذر من محاولة عناصر "داعش" السيطرة على مواقع سيادية كحقول النفط والمصافي والحدود والقواعد العسكرية، الأمر الذي يوجب على كل العراقيين استرجاعها وليس فئة معينة.

وانتقد الكربلائي الاقتتال الذي يحدث بشكل متكرر بين العشائر الجنوبية، مبدياً استنكاره لمقتل 10 أشخاص وإصابة 28 آخرين في إحدى المعارك بين عشيرتين، وأوضح أن قتال تنظيم "داعش" أولى من قتال العشائر بعضها للبعض الآخر، داعيا شيوخ القبائل للحد من هذه النزاعات.

واندلعت صباح اليوم مواجهات مسلحة بين عشيرتين عراقيتين في محافظة الناصرية (350 كم جنوب بغداد). وقال أحد وجهاء المحافظة الشيخ محيسن الفرطوسي، لـ"العربي الجديد"، إن "عدداً من القتلى والجرحى سقطوا في الاشتباكات التي اندلعت بين عشيرتي الفرطوس والخنافرة"، مبينا أن المعارك لا تزال مستمرة، ما أدى إلى إغلاق بعض المساجد وعدم اقامة صلاة الجمعة خشية استهداف أبناء العشيرتين.



اقرأ أيضاً: العراق: مقتل 43 عنصراً لـ"داعش" في قصف بالرمادي

المساهمون