"حماس" تردّ على "فتح": خطوات التهدئة محصّنة بالإجماع الوطني

28 اغسطس 2018
الصورة
"حماس" تدعو "فتح" لسحب الاعتراف بالاحتلال (محمد عابد/فرانس برس)
+ الخط -

رد المتحدث باسم "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، عبداللطيف القانوع، اليوم الثلاثاء، على اتهامات ساقها لحركته قياديون بارزون في حركة "فتح" في الأيام الأخيرة، تتعلق بـ"محاولة الحركة إبرام اتفاق تهدئة لتعزيز الانفصال وحكمها في القطاع، على حساب القضية الفلسطينية".

وقال القانوع، على صفحته في "فيسبوك": "خطواتنا نحو تثبيت تهدئة 2014 ورفع الحصار عن قطاع غزة محصنة بالإجماع الوطني والمقاومة الفلسطينية، وتصريحات قيادات حركة "فتح" ومزاعمها بشأن ذلك باطلة، ولا قيمة لها، ولا تنطلي على أحد".

وأكد القيادي في "حماس": "لسنا أمام صفقة سياسية ولا جزء من اتفاق دولي يتنازل عن الأرض ويعترف بالمحتل ويدمر المشروع الوطني كما فعلتم"، مشيراً إلى أنه "لم نجنِ تضحيات شعبنا بمشروع سياسي قائم على سلطة تعترف بالكيان الصهيوني وتقدس التنسيق الأمني معه كما تصنعون".

وشدد المتحدث باسم "حماس" على أنّ حركته "في حالة توافق وطني مع الفصائل الفلسطينية لرفع الحصار عن قطاع غزة ومواجهة "صفقة القرن"، والمحافظة على حقوقه الوطنية"، مشيراً إلى أنّ ""حماس" تتربع على مشروع المقاومة وتنتزع حقوق الشعب الفلسطيني من الاحتلال بقوة المقاومة وإرادة الشعب".

وبينّ أنّ "شعبنا الفلسطيني لا يزال يحتضن المقاومة ويمارسها بكل أشكالها، وهو بحاجة لتعزيز صموده والتقاط أنفاسه لمواصلة مسيرته النضالية، والمقاومة الفلسطينية ستظل حاضرة ويدها على الزناد وسلاحها في جعبتها للدفاع عن شعبنا الفلسطيني وللجم الاحتلال الصهيوني".

 

ودعا القانوع حركة فتح "إنْ كانت حريصة على المشروع الوطني" إلى "سحب الاعتراف بالاحتلال الصهيوني ووقف التنسيق الأمني معه، ورفع العقوبات عن قطاع غزة وتعزيز صمود شعبنا، وسرعة إنجاز المصالحة وتحقيق الوحدة على قاعدة الشراكة، بعيداً عن سياسة الإقصاء والاستبداد".