"حزب الله" يستقبل قياديّاً في مليشيا "النجباء" العراقية

"حزب الله" يستقبل قياديّاً في مليشيا "النجباء" العراقية

13 فبراير 2018
الصورة
زيارات متتالية لقادة مليشيات عراقية إلى لبنان (Getty)
+ الخط -


يتواجد الأمين العام لمليشيا "النجباء"، التي تعمل ضمن "الحشد الشعبي" العراقية والمدعومة من إيران، أكرم الكعبي، في العاصمة اللبنانية بيروت، للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى اغتيال القائد العسكري لـ"حزب الله" عماد مغنية، الذي اغتيل في العاصمة السورية دمشق عام 2008.

وقال الكعبي، بعد زيارة ضريح مغنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الثلاثاء، إن مقاتليه "مستعدون للقتال في جبهة واحدة مع حزب الله في حال شن إسرائيل أي اعتداء"، لافتاً إلى أنه مُستعد لتكرار تجربة القتال المُشترك مع "حزب الله" في لبنان "كما كنا في سورية والعراق".

وأضاف أن "الحشد الشعبي سيبقى مع سورية التي تعتبر جزءاً من محور المقاومة وسننتصر"، على حد تعبيره.

وفي وقت سابق، أثارت جولة للأمين العام لمليشيا "عصائب أهل الحق" في​ "الحشد الشعبي"، قيس الخزعلي، في يناير/كانون الثاني الماضي على حدود لبنان الجنوبية مع فلسطين المُحتلة، ردود فعل محلية منددة بسبب خرق "حزب الله" لسياسة النأي بالنفس عن أزمات المنطقة من خلال استقبال الخزعلي، الذي أُثيرت تساؤلات عن قانونية دخوله إلى الأراضي اللبنانية.



وجددت كل القوى السياسية التزامها بسياسة النأي بالنفس بعد أزمة استقالة رئيس الحكومة، سعد الحريري، غير الطوعية التي أعلنها من العاصمة السعودية الرياض نهاية العام الماضي.

وتأتي هذه الزيارات لقادة مليشيات سورية وعراقية إلى لبنان بضيافة "حزب الله"، بعد إعلان الأمين العام حسن نصر الله، في يونيو/حزيران العام الماضي عن "إمكانية فتح الأجواء لعشرات آلاف بل مئات آلاف المجاهدين والمقاتلين من كل أنحاء العالم العربي والإسلامي ليكونوا شركاء في أي معركة مقبلة مع العدو الإسرائيلي".

وخص نصر الله بالذكر يومها مقاتلين من العراق واليمن وأفغانستان وباكستان. وهي الدول التي يقاتل مواطنوها ضمن المليشيات التي تدعمها إيران في سورية والعراق تحت عنوان دعم الأنظمة هناك ومحاربة "الإرهاب".