"تويتر" يحذف أكثر من 1100 تغريدة مضللة عن كورونا

"تويتر" يحذف أكثر من 1100 تغريدة مضللة عن كورونا

02 ابريل 2020
الصورة
خدع واحتيال حول العلاج (دانيال ليل أوليفاس/فرانس برس)
+ الخط -
أعلن موقع "تويتر" أنّه أزال أكثر من 1100 تغريدة مضللة، ومن المحتمل أن تكون ضارة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، أي عندما أصدرت الشركة إرشادات جديدة منعت المحتوى الذي قد يزيد من انتشار فيروس كورونا الجديد.

وقال "تويتر"، أمس الأربعاء، إنّ أنظمته الآلية تحدت أكثر من 1.5 مليون حساب استخدم سلوكاً غير مرغوب فيه أو متلاعباً به لاستهداف المناقشات حول "كوفيد-19" وأمراض الجهاز التنفسي التي يسببها الفيروس.

وتأتي البيانات الجديدة في الوقت الذي تواجه فيه شركات وسائل التواصل الاجتماعي انتقادات لعدم القيام بما يكفي للقضاء على خدع الاحتيال المرتبطة بالفيروس.

رفض "تويتر" تقديم التغريدات التي أزالها، لكنّ الشركة سحبت محتوى من شخصيات بارزة، بما في ذلك رئيسا البرازيل وفنزويلا. يوم الأحد، أزالت الشركة تغريدة من الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، تضمنت مقطع فيديو يشكك في أهمية التباعد الاجتماعي لمكافحة كورونا. والأسبوع الماضي، حذفت الشركة تغريدة من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، للتوصية باستخدام "مشروب طبيعي" كعلاج محتمل للفيروس، حسبما قال موقع "سي نت".

وأزال "تويتر" أيضاً تغريدة من رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لنشره معلومات مضللة عن الفيروس، وأُغلق حسابه مؤقتاً. في تغريدة، نقل جولياني عن الناشط المحافظ تشارلي كيرك، الذي ادعى زوراً أن "هيدروكسي كلوروكوين أظهر معدل علاج فعال 100٪ لـ كوفيد-19". ولا تزال هناك حاجة للتجارب السريرية لإثبات ما إذا كان الدواء فعالاً، ولكن كانت هناك تقارير قصصية عن أنه يمكن أن يكون له بعض الفوائد، وفقاً لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة للقضاء على المعلومات الخاطئة المتعلقة بالفيروس، إلا أنّ مشاركات تضليلية لا تزال تنشر. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أوائل مارس/ آذار الماضي أنّ عشرات مقاطع الفيديو والصور والمشاركات التي تتضمن معلومات عن فيروس كورونا لا تزال تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي. سمح تويتر أيضاً بتغريدات تحتوي على ملاحظات عنصرية وكراهية الأجانب حول الآسيويين والصين على البقاء على موقعه.

ولم يتصرّف "تويتر" بعد حيال تغريدات ترامب نفسه، التي ساهمت كثيراً في تضليل المستخدمين، تحديداً الأميركيين، حول حقيقة إيجاد علاج للفيروس، والخطوات الواجب اتخاذها للوقاية منه، خصوصاً مع اتهام ترامب بالتقصير.

المساهمون