"#بشار_والسيسى_قتلة" يجمع #بحر_البقر و#خان_شيخون... والبصارطة

09 ابريل 2017
الصورة
(تويتر)
+ الخط -



وسط كل الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية لم ينسَ رواد التواصل إحياء ذكرى مذبحة قرية بحر البقر التي قصفت فيها الطائرات الإسرائيلية مدرسة ابتدائية بالقرية بمحافظة الشرقية، شمال مصر.

واستطاع اسم المدرسة التي قدمت 30 طفلاً شهيدًا عام 1970، الوصول لقائمة الأكثر تداولاً، وسط مشاركات واسعة من الناشطين، في محاولة لتذكير العرب بعدوهم الأصلي، بدلاً من نسيان أجيال لذلك، كما علق ناشطون.

وانتشرت في الوسم تغريدات بعناوين الصحف يوم المذبحة. فحساب "ميدان رابعة العدوية" نشر مانشيت الجمهورية يومها، وكذلك اللوحة التذكارية بأسماء الضحايا قائلاً: "‏الذكرى 47 لمذبحة بحر البقر #جرائم_الصهاينة". وقالت شهد: "‏مجزرة #بحر_البقر، اوعوا تنسوا وفكروا العالم بجرائم الصهاينة، ليعلموا أن جرائمهم لا تسقط بالتقادم، #جرائم_الصهاينة".

وغرد رشاد: "‏زي النهارده العدو الصهيوني ضرب مدرسة بحر البقر وقتل 30 طفلاً.. علموا أولادكم أن إسرائيل هي العدو وأمريكا بتدعمها". 






ودشن رواد مواقع التواصل وسم "#صرخة_من_البصارطة"، والذي أطلق فيه الناشطون صرخة جديدة، عما تشهده قرية البصارطة بمحافظة دمياط.

فقالت بيري أحمد: "‏#صرخة_من_البصارطة، والله كل شوية اما يُخلصوا على قرية هيروحوا لغيرها، في شهيد تاني في البصارطة الآن، ولسة، دا اختفاء قسري كتير #شهيد_البصارطة". ونقل مغرد آخر: "‏وصول جثمان أحد شهداء البصارطة داخل مدرعات مرتزقة الداخلية إلى المقابر، ومليشيات الداخلية ترفض الإفصاح عن اسمه أو الصلاة عليه، #صرخة_من_البصارطة".

ولجأ عماد الدين للدعاء: "‏كن معهم يا الله #صرخة_من_البصارطة".



ووسط الحديث عن المذابح، قرر رواد مواقع التواصل تدشين وسم #بشار_والسيسي_قتلة.
فربط "أمير الانتقام" بينهما: "‏#بشار_والسيسى_قتلة، البصارطة هى النسخه المصرية من إدلب". أما "شمس الحرية"، فكتبت: "‏السيسي يؤيد ويساند بشار الذي شرّد ملايين من السوريين وقتل أكثر من (300) ألف، ناهيك عن عشرات المجازر التي شهد العالم وحشيتها، #بشار_والسيسي_قتلة".

وغرد خالد: "‏عندما يتفق مصاصو الدماء مع بعضهم البعض، تصبح النتيجة كما نرى الآن، خراب ودمار وانتهاك للحرمات والأعراض! #بشار_والسيسي_قتلة".







المساهمون