"بشائر" الأولمبياد: شقيقة كيم إلى كوريا الجنوبية

07 فبراير 2018
+ الخط -
ستكون شقيقةُ زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، كيم يو جونغ، الممثلة الأولى للعائلة، التي تتوجه إلى كوريا الجنوبية خلال الأسبوع الحالي لمناسبة الألعاب الأولمبية الشتوية، في خطوةٍ تُعدُّ مؤشراً جديداً للتقارب الحاصل بين الكوريتين.

وذكرت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية أن كيم يو جونغ، القيادية في حزب العمال الحاكم في الشمال، ستشارك في وفدٍ رفيع المستوى يصل إلى كوريا الجنوبية بعد غدٍ الجمعة، ويترأسه رئيس هيئة رئاسة "المجلس الشعبي الأعلى"- البرلمان، كيم يونغ نام.



واعتبر الأستاذ في "جامعة دراسات كوريا الشمالية" في سيول، يانغ موو جين، أنه "من المهم جداً ان يذهب عضوٌ في عائلة كيم إلى الجنوب للمرة الأولى في التاريخ".

وستلتقي كيم على الأرجح رئيس كوريا الجنوبية مون جاي أن، وتسلمه رسالة شخصية من شقيقها، يعبر فيها الأخير عن أمنياته باستضافة ناجحة للألعاب الأولمبية ورغبته في تحسين العلاقات بين الكوريتين، بحسب يانغ موو جين. كما أشار إلى أن الزيارة "ستمثل الخطوات الأولى لـ كيم يو جونغ على المسرح الدولي"، موضحاً أن "شقيقها يعتبرها إحدى اقوى الشخصيات في كوريا الشمالية".


ورقيت كيم يو جونغ، التي يعتقد أنها في الثلاثينيات من العمر، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لتصبح عضواً في المكتب السياسي للحزب الحاكم، هيئة اتخاذ القرار الحزبية التي يترأسها كيم جونغ أون نفسه. وشوهدت مرات عديدة ترافق شقيقها في "رحلاته الميدانية التوجيهية"، ويعرف عنها مشاركتها في عمليات الدعاية الحزبية.

من جهةٍ أخرى، لم يستبعد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الذي سيحضر أيضاً حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الجمعة، الاجتماع بمسؤولين من كوريا الشمالية. لكن في الوقت نفسه، حذر من أن واشنطن لن تسمح لكوريا الشمالية بجعل الألعاب الأولمبية "رهينة لها"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تستعد للكشف عن "أشد" عقوبات اقتصادية تتخذ ضد بيونغ يانغ.

وبحسب الأستاذ في جامعة دونغوك، كو يوهوان، فإن حضور بنس يفسر على الأرجح قرار كيم إرسال شقيقته إلى الجنوب، مضيفاً أن "زيارتها ستسرقُ الأضواء من بنس الذي يريد التشديد على تجاوزات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية وبرامجها النووية".

وستشكل زيارة الوفد الكوري الشمالي التي تستمر ثلاثة أيام، ذروة التقارب الدبلوماسي بين الجنوب والشمال، والذي يحذر الخبراء من إمكانية عدم استمراره.

وطوال أشهر، التزم الشمال الصمت حيال دعوات سيول للمشاركة في "الألعاب الأولمبية من أجل السلام"، حتى استجاب كيم جونغ أون في اليوم الأول من العام الجديد. وسرّع ذلك سلسلة من اللقاءات التي حملت الطرفين على الاتفاق على المشاركة سوية في حفل الافتتاح، وتشكيل فريقٍ نسائي مشترك للهوكي على الجليد.

وسيترأس الوفد الكوري الشمالي رسمياً كيم يونغ نام، رئيس هيئة رئاسة "المجلس الشعبي الأعلى"- البرلمان، الذي يشرف عليه الحزب الواحد. ومن وجهة نظر بروتوكولية، فإن كيم يونغ نام هو أرفع مسؤول كوري شمالي يزور الجنوب.

وسيضم الوفد إلى بيونغ تشانغ أيضاً، ري سون-غوون، رئيس "لجنة إعادة التوحيد السلمية للبلاد"، التي تعادل وزارة التوحيد الكورية الجنوبية.


وتصاعد التوتر بشكلٍ كبير بين الكوريتين العام الماضي، إذ أجرت كوريا الشمالية اختباراً نووياً سادساً هو الأقوى لها، وتجارب صاروخية عدة، من بينها اختبار صواريخ بالستية عابرة للقارات، قادرة على بلوغ الأراضي الأميركية. لكن الألعاب الأولمبية دفعت باتجاه تقارب سريع في شبه الجزيرة الكورية.

(فرانس برس)

 

ذات صلة

الصورة

سياسة

ذكر الجيش الكوري الجنوبي أن عرضاً عسكرياً ضخماً نُظم على ما يبدو في كوريا الشمالية، اليوم السبت، بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس حزب العمال.
الصورة

سياسة

ندّدت السيناتورة كامالا هاريس، التي اختارها المرشّح الديمقراطي لانتخابات البيت الأبيض جو بايدن لمنصب نائبة الرئيس، خلال مناظرتها الوحيدة ضدّ نائب الرئيس مايك بنس، الأربعاء، بالطريقة التي تعاملت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب مع أزمة فيروس كورونا.
الصورة

سياسة

أعلنت سيول، اليوم الخميس، أنّ القوات الكورية الشمالية أطلقت النار على مسؤول في وزارة الصيد البحري الكورية الجنوبية فقتلته وأحرقت جثمانه، وذلك بعدما عثرت عليه في مياهها إثر فقدان أثره على متن سفينة تابعة للوزارة
الصورة
سياسة/كيم جونغ أون/(جونغ يون جي/فرانس برس)

أخبار

قصّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون شريط افتتاح مصنع للأسمدة، حسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزيّة الكوريّة الشماليّة السبت، في أوّل ظهور له عبر الإعلام الرسمي منذ أن بدأت تسري تكهّنات بشأن صحّته الشهر الماضي وصولا إلى شائعات موته.

المساهمون