"الهجرة إلى المسرح": موسم المتفرج الممثل

07 يوليو 2018
الصورة
من تدريبات أحد عروض المخرج نوفل عزارة
+ الخط -
تنطلق اليوم الجولة الأخيرة من عروض "موسم الهجرة إلى المسرح" التي ينظمها فضاء "التياترو" في تونس، بمبادرة من المخرج التونسي توفيق الجبالي، والذي يتيح من خلاله فرصة التعبير على الخشبة لفئات عمرية مختلفة تبدأ من الأطفال وصولاً إلى الكهول، بعد عقد ورش جمعت هذه الأجيال المختلفة من كل المشارب والمرجعيات، في محاولة للتأكيد على أن "المسرح فعل مدني حرّ لا يتبع جهة أو قراراً" كما يرى الجبالي.

يقول صاحب "كلام الليل" عن دورة هذه العام بأن لها "اختلاف خاص ففي الوقت الذي يهجر فيه البعض أوطانهم لمجهول في قوارب الموت والفواجع أو للاستكانة والإحباط.. نهجر فيه نحن موقعنا للوطن الأرحب الأجمل؛ وطن المسرح بكل ما فيه من أطوار واختلاط وأعمار. ثراء سنة مسرحية من الكد والاجتهاد لتحقيق ما فشل فيه الغير إما لكسل أو لانعدام الرغبة. حلول واقعية تكذب الذين لا جديد عنهم سوى اليأس من الممكن والراقي والمتقدم".

يعتبر الجبالي أن "المسرح ليس ضرورة ولكنه سيرورة. نتعلم ونعلِّم، كيف نحول العنف إلى جمال والإحباط إلى فعل إيجابي، من أنفسنا ومن مجتمعنا ومما يجول حولنا إن باللين أو بالقوة".

العروض المسرحية شارك في إعدادها وإخراجها مخرجون محترفون من بينهم المخرج والكاتب وليد عيادي، ونوفل عزارة وكذلك فاطمة الفالحي ووليد الزين ومريم بن حسن وزينة حلاق وآخرين.

عروض اليوم مخصصة للكهول وهي من "ملذات" و"من كتاب الفيسبوك1" من إخراج نوفل عزارة و"حكاية بوليسية غير واقعية" و"حالة صمت" لوليد عيادي و"هنا وهناك" و"من كتاب الفيسبوك2" لهيكل الرحالي.

تضمنت عروض المجموعة الأولى وهي مخصصة للأطفال، وتتكون من مسرحيات قصيرة، مدة كل عرض عشرون دقيقة، وهي من إخراج فاطمة الفالحي، وعناوينها "الكوجينة"، و"الزبدة والنملة"، و"رقصة النملة". كذلك أخرجت الفالحي المجموعة الثانية المخصصة لليافعين، وتضم "لاريت ولا سمعت"، و"خيوط مخبلة".

أما المجموعة الأخرى من مسرحيات الأطفال القصيرة التي أخرجتها مريم بن حسن، وهي "رقصة آخر السنة"، و"من سيربح؟"، و"بروفا"، و"بائعة الحكايات"، إلى جانب مسرحيات من إخراج وليد الزين وهي "العاشقان"، و"لست منّا" و"فالجيتي".

دلالات

المساهمون