"الملتقى المعماري" يناقش توثيق التراث المصري ومشكلاته

01 سبتمبر 2019
الصورة
القاهرة القديمة
يبدو منطقياً اليوم أن تتهافت المؤسسات الأكاديمية المصرية المتخصصة في العمارة على توثيق التراث في البلاد، لا سيما وأن عمليات الهدم والإهمال والتنكيل بهذا التراث مستمرة بشكل أو بآخر وفي مختلف المحافظات المصرية، فضلاً عن تزايد عدد السكان وتكاثر العشوائيات الفقيرة مقابل تجني أصحاب رؤوس الأموال على مواقع الأماكن الأثرية.

ومع انطلاقة "الملتقى المعماري الثاني" الذي تنظمه كلية الهندسة المعمارية في جامعة المنصورة عند العاشرة والنصف من صباح غد الإثنين، والذي يتواصل ليومين، تعلن الجامعة عن موضوعه وهو "توثيق التراث المعماري المصري".

منذ أكثر من عشرة أعوام والمعماريين الأكاديميين في جامعة المنصورة يتناولون هذه القضية، وينشرون حولها أوراق العمل والأبحاث وتقام الندوات والمؤتمرات، ومؤخراً أطلقت الجامعة مسابقة لأفضل مشروع دراسي معماري يتناول "توثيق التراث المعماري المصري"، وسوف تعلن عن نتائج المسابقة خلال الملتقى.

يتضمن برنامج الملتقى مجموعه من المحاضرات العلمية لعدد من أساتذة العمارة من جامعات مصرية مختلفة، من بينهم حمدي السطوحي المتخصص في تصميم المتاحف، من جامعة القاهرة، ونادر غريب المتخصص في التصميم البيئي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في بورسعيد، بينما يشارك من جامعة المنصورة الأكاديميون أسامة فرج، وشريف شتا، ولميس الجيزاوي ونانيس الصياد ومختار عقل.

من القضايا التي سوف تطرح على طاولة الجلسات النقاشية، إدراة التراث العمراني في أوقات الكوارث والصراعات، دراسة حالة التراث العمراني، التنمية الخضراء للبيئات التراثية، الاستدامة الاقتصادية وتنمية البيئات التراثية، الأماكن التراثية والمجتمع المحيط بها وغيرها من المواضيع الأساسية.