"المجلس": مقتنيات "متحف فيصل" في "اليونسكو"

13 يناير 2019
الصورة
(من المعرض)
بعد تنقله بين أكثر من بلد منها ماليزيا ومالطا، افتتح في الثامن من الشهر الجاري في مقرّ "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" (اليونسكو) في باريس معرض "المجلس: حوار الثقافات" الذي يمثّل جانباً من مقتنيات "متحف فيصل بن قاسم آل ثاني" في الدوحة، ويتواصل حتى العاشر من آذار/ مارس المقبل.

تمّ انتقاء القطع المعروضة من أصل أكثر من ثلاثين ألف قطعة يحتويها المتحف وتنقسم إلى أربعة أقسام؛ الأول متخصص في الفن الإسلامي ويضمَ مجموعة السجاجيد والمنسوجات والمخطوطات الإسلامية التي تعود إلى حقب مختلفة، والثاني يعرض عدّة أنواع من المركبات من فترات متفاوتة تعود أقدمها إلى عام 1885، وكذلك السيارات السابقة التي استخدمها مسؤولون وشخصيات عامة.

أما القسم الثالث فيحتوي عملات معدنية وفضية وذهبية استعملت خلال وقبل ظهور الإسلام في المنطقة العربية، موضّحاً تطوّر سكّها والنقش عليها في بلدان مختلفة وصولاً إلى اليوم، ويتضمّن القسم الرابع معدات اللؤلؤ ومراكب شراعية وحرفاً يدوية وقطعاً أثرية وأدوات منزلية وأوان مستخدمة في الحياة اليومية في قطر خلال مرحلة ما قبل الاكتشافات النفطية.

من المعرضمن ضمن الأعمال التي تمثّل الفن الإسلامي، تُعرض مصابيح مملوكية بلورية ظهرت منذ القرن الثالث عشر بعضها مطلية بطبقة المينا، وعليها زخارف قوامها أشرطة بكتابات وأوراق وسيقان نباتية تقليدية أو رسوم من الزهور وكذلك أوسمة تشير إلى عهد السلاطين التي صنعت خلاله، إضافة مصابيح مساجد مصنوعة في فينا في فترة لاحقة.

كما يحتوي المعرض على نماذج عديدة من الزجاج المزخرف، والأواني الخزفية، والتحف التي نُقش عليها حروفيات بأنواع مختلفة من الخط العربي، ومخطوطات قرآنية من الصين كُتبت قبل أكثر من ثلاثة قرون، ومكحلة نحاسية من القرن السابع عشر، وأزياء تقليدية تعود إلى العهد العثماني.

بعض القطع تنتمي إلى الحضارات الفارسية القديمة قبل الإسلام، وتتنوع بين المنسوجات، السجاد، البلاط، والسيراميك والبورسلان، إضافة إلى أيقونات مسيحية من روسيا في القرنين السابع والثامن عشر، وقطع أثرية من أفريقيا والهند.

دلالات