"القراءة للجميع": هل يصل الكتاب فعلاً؟

19 سبتمبر 2019
الصورة
أنسيلم كيفر/ ألمانيا
في كل عام، تصدر "مكتبة الأسرة" حوالي خمسين عنواناً ضمن حقول مختلفة ليتم عرضها بأسعار رمزية (نصف دولار تقريباً) مع إصدارتها السابقة في تظاهرة "القراءة للجميع" التي انطلقت فعاليات دورتها الثالثة عشر صباح الإثنين في جميع المدن الأردنية، وتتواصل حتى مساء اليوم الخميس.

تأسّس المشروع سنة 2007، بهدف تأسيس مكتبة في كل بيت أردني عبر تغطية قطاعات معرفية تتوزّع على عشرة أقسام، هي: الدراسات والتراث الأردني، التراث العربي والإسلامي، الفكر والحضارة، الأدب الأردني، الأدب العربي، الأدب العالمي، العلوم، الفنون، الثقافة العامة، والطفل، ضمن عدّة سلاسل تختارها لجان قراءة يتم تغيّرها بشكل دائم.

تعيد وزارة الثقافة عند انعقاد التظاهرة سنوياً تصريحاتها حول أعداد النسخ المطبوعة التي تقدّر بعشرات الآلاف وحجم انتشارها المتزايد، مشيرة إلى نجاج خطة توزيعها ضمن قرابة خمسة وثلاثين منفذاً للبيع، وأنها أضافت العديد من المؤلّفات الموجهة للصغار واليافعين لتصل نسبتها إلى ربع إصدارتها.

أرقام ومؤشرات يقابلها مجموعة من التساؤلات التي لا تلتفت إليها الوزارة، تبدأ بمراجعة نوعية لمجمل ما أصدرته، وينزع معظمه نحو التاريخ والأدب عموماً، لكنها تقل في تخصّصات مثل الفنون والعمارة والعلوم والتكنولوجيا والدراسات الثقافية.

كما أن نشر هذه العناوين لم يرافقه أي فعالية لقياس مدى أثره وتفاعل الناس معه، فاقتناء الكتاب لا يعني بالضرورة الاطلاع عليه، وعليه يتم إصدار تقرير بعدد الإصدارات الموزعة، ولم يجر التفكير خلال ثلاثة عشر عاماً مرّت بحلقات قراءة أو نقاش حول كتاب.

من بين إصدارات هذا العام التي يعاد طباعة جزء منها: "شرقي الأردن في العصر الفيصلي" لـ محمد الصويركي، و"الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن" لـ محمود العابدي، و"مصارع العشاق" لـ أبو محمد جعفر السراج بتحقيق بسمة الدجاني، و"دراسات في التاريخ الاجتماعي لبلاد الشام" لـ عصام نصار وسليم تماري، و"رسالة الغفران" لأبي العلاء المعري.

إلى جانب "الوجود المسيحي في القدس" لـ رؤوف أبو جابر، و"القدس، و"القدس مفتاح السلام" لـ وليد الخالدي، و"مهزلة العقل البشري" لـ علي الوردي، و"العقل والمنهج في الثورة العلمية الكبرى" لـ هشام غصيب، و"مباهج الفلسفة/ جزئين" لـ ول ديورانت، و"الإنسان في القرآن" لـ عباس محمود العقاد، وديوان محمود سامي البارودي، و"حياة متوسطية" و"عندما تكون في بلاد ماركيز" لـ أمجد ناصر.

تعليق: