"الثورة الجزائرية": قراءات ما بعد كولونيالية

22 نوفمبر 2017
الصورة
(احتفالات "يوم النصر" في الجزائر، 1962)
+ الخط -
يتواصل انشغال بعض الدوائر الأكاديمية العربية بالدراسات ما بعد الكولنيالية سواء في مجالات العلوم الإنسانية أو النقد والأدب أو الفنون، من خلال تنظيم ملتقيات علمية أو إصدار دراسات وأبحاث بعد أن تركزت طوال العقود الماضي في جامعات الغرب حصراً.

في هذا السياق، تختتم اليوم في كلية الأدب العربي والفـنون و"مخبر الدراسات اللغوية والأدبية" فعاليات الدورة السادسة من المؤتمر الدولي "الثورة الجزائرية في الإبداع الأدبي والفني" افتتح أمس في "جامعة عبد الحميد بن باديس- مستغانم" في الجزائر، بمشاركة عشرات الباحثين من جامعات جزائرية وأجنبية.

تهدف التظاهرة إلى "استنطاق النتاجات الأدبية التي رصدت ثورة التحرير، وموقف الفكر المعاصر منها ومعاينة صورتها في الإعلام والأدب والفنون والفكر والنقد"، بحسب المنظّمين.

يتناول المشاركون خمسة محاور أساسية، هي: الثورة الجزائرية في الخطابات الشعرية، والثورة في الخطابات السردية، وفي ضوء كتابات السياسيين عبر مقالاتهم وتحقيقاتهم، وأثر الثورة في الفنون الدرامية، وكذلك في الفنون السينمائية والفنون التشكيلية.

يتضمّن الملتقى محاضرات وورشات عمل، ومعرضاً للكتاب والصور إلى جانب عرض أفلام توثق الثورة الجزائرية، التي يصادف الأول من الشهر ذكرى مرور ثلاثة وستين عاماً على انطلاقتها على يد مئات المناضلين الذي أسّسوا تنظيمات قتالية لمواجهة الاستعمار الفرنسي حتى نيلهم الاستقلال في الخامس من تموز/ يونيو عام 1962.

للسنة السادسة على التوالي، تواظب "جامعة بن باديس" على تنظيم مؤتمر يتناول أثر المقاومة الجزائرية وانعكاسها في حقول بعينها، وهو يراكم في ما يوثّقه من أوراق علمية تطبع في كتب مخصّصة لكل دورة جهداً معرفياً يضاف إلى ما يكتب حول مواجهة الخطاب الكولونيالي في الجزائر وغيرها من البلدان التي خضعت للاستعمار.

يُذكر أن الدورة الماضية من التظاهرة تناولت صورة الثورة في الشعر والرواية والقصة القصيرة والمسرح والسينما الوثائقية والروائية.

المساهمون