"الأدب المصري القديم".. مسلات قبور وتراتيل

18 يوليو 2019
الصورة
(جدارية تمثل كتبة في مصر القديمة)

يحتوي الأدب المصري القديم على مجموعة واسعة من الأشكال السردية والشعرية بما في ذلك النقوش على المقابر والمسلات والمعابد، إلى جانب القصص والأساطير، والكتابات دينية وأعمال فلسفية وفي السير الذاتية.

كما تشمل تلك الكتابات الشعر والتراتيل، واليوميات الشخصية والخطابات وسجلات المحكمة بما فيها من عقود وقضايا أحوال شخصية وغيرها.

وعلى الرغم من أن العديد من هذه الأشكال لا تُعرَّف عادة بأنها "أدب"، إلا أنها تُعطى هذا التصنيف في الدراسات المصرية لأن الكثير منها، لا سيما من المملكة الوسطى (2040-1782 قبل الميلاد)، له هذه الميزة الأدبية العالية على صعيد اللغة والأسلوب.

تأتي الأمثلة الأولى للكتابة المصرية من فترة الأسرة الحاكمة المبكرة (حوالي 6000 - 3150 قبل الميلاد) في شكل قوائم تقديم وسيرة ذاتية؛ كانت السيرة الذاتية منقوشة على قبر الحاكم وإلى جانبها قائمة ممتلكاته المدفونة معه، لتُعرف الأحياء بالهدايا التي كان الراحل مستحقاً لها بانتظام عند زيارة القبر.

حول الأدب المصري القديم، تنظّم مدرسة "بلومزبري" في لندن سلسلة من المحاضرات يلقيها عدد من الأكاديميين المتخصّصين في المصريات، تنطلق عند الحادية عشرة من صباح الإثنين، 22 من الشهر الجاري، وتتواصل يومياً حتى 26 منه.

تقدّم المحاضرات مراجعة شاملة كاملة للأدب المصري القديم، حيث يتم عرض ومناقشة أعماله الفنية الشهيرة والأساسية في سياقه التاريخي، كما تجري مناقشة مشاكل تفسير المخطوطات الأصلية، والأهمّ من ذلك الأوساط الاجتماعية والثقافية والدينية التي نشأت منها هذه الأعمال الفنية.

يناقش المشاركون أيضاً قراءات محدّدة سلفاً للنصوص المصرية الأصلية، وتشمل الأيام زيارات إلى جناح المصريات في "المتحف البريطاني".

دلالات