"إنهاء الاستعمار": قراءات جديدة لإدوارد سعيد

10 يناير 2019
الصورة
(إدواد سعيد)
+ الخط -
تشغل الدراسات ما بعد الكولونيالية حيزاً كبيراً في العالم الثالث خلال العقود الماضية، ضمن اجتهادات عديدة يقدّمها مفكرون ضمن مراجعات جذرية لتفكيك مفاهيم ورؤى لا تزال تحكم سياسة وثقافة ومجتمع بلدان نالت استقلالها منذ أمد طويل، من أمثال المفكر الكاميروني آشيل مبيمبي والهندية غاياتري سبيفاك.

تعقد "مجموعة قراءات إنهاء الاستعمار" عند السادسة والنصف من مساء اليوم الخميس في "مكتبة عمّان الصغرى" في العاصمة الأردنية اللقاء الثالث الذي تناقش فيه مقدّمة كتاب "الاستشراق" (1978) للمفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد، التي نشرت مع طبعة "بنغوين" عام 2003.

تحاول المجموعة "قراءة ومناقشة نصوص تتناول موضوع إزالة آثار الاستعمار ونظريات دراسات ما بعد الاستعمار. استعمالنا لمصطلح الاستعمار يشير إلى استمرارية وجوده وأنّه ما زال حياً. الرغبة بالتفكير الجماعي في هذا الموضوع هو الأساس الذي ستقوم عليه هذه الاجتماعات"، بحسب بيان المنظّمين.

يتحدث سعيد في مقدمته عن الصورة الذهنية في عقل الشرق عن الغرب، مستعرضاً ما قاله كاتب فرنسي عن بيروت بعد زيارة له أثناء الحرب الأهلية عام 1975، والذي كرّس فيه في نظرة أوروبا إلى الشرق المرتبط دائماً بالكائنات الغريبة والتجارب الاستثنائية، حيث هو شرق تخيلياً إلى حد كبير.

ويؤكد أن مصطلح المستشرق أُطلق على كل من درس الشرق لأنه مرتبط بالموقف الاستعماري، وهناك معنى آخر للاستشراق يشير إلى أسلوب من الفكر قائم علي التمييز الوجودي والمعرفي بين الشرق والغرب سعياً إلى السيطرة على الشرق وتكريس المعرفة فيه والثقافة والمؤسسات المهيمنة.

يُذكر أن اللقاء الأول ناقش نص "جماليات الجوع وجماليات الحلم" للكاتب والمخرج البرازيلي غلوبر روشا أحد رموز السينما الجديدة في بلاده، وتناول اللقاء الثاني نصاً للكاتب الإيطالي فرانكو موريتي والمؤرخ الفرنسي دومينيك بيستري بعنوان "لغة تقارير البنك الدولي".

دلالات

المساهمون