"أرى، ترى": أفلام تعكس الواقع اليومي والشخصي

07 يوليو 2019
الصورة
(ملصق الفعالية، من فيلم "وعلى صعيد آخر")
+ الخط -
تسعى "مكتبة عمّان الصغرى" في العاصمة الأردنية إلى تكريس فضاء للقراءة التي لا تختصّ بالكتاب فقط، بل تمتّد لنقاش ظواهر ثقافية أو أفلام سينمائية أو عروض أدائية، كما في لقاءات احتضنتها في إطار "مجموعة قراءات إنهاء الاستعمار" حول إدوارد سعيد وفرانكو موريتي ودومينيك بيستري وغيرهم.

كما عرضت خلال العامين الأخيرة سلسلة من الأفلام التي تستعرض فترات النكسات السياسية في بلاد مختلفة، متناولةً بدايات وانتصارات وفشل محاولات التغيير، سواءً كانت واضحة أو مبهمة، منها "الميدان" لجيهان نجيم، وفيلماً عن الشاعر السوري البرازيلي والي سالوماو، وفيلم "تروبيكالا" للمخرج مارسيلو ماتشادو.

"أرى، ترى: لقاءات وعروض أفلام" عنوان البرنامج التي تطلقه المكتبة عند العاشرة من صباح بعد غدٍ الثلاثاء، ويتواصل في حلقتين إضافيتين، تقام الأولى في السادس عشر من الشهر الجاري، والأخرى في الثالث والعشرين منه.

يطرح البرنامج "تساؤلات عن طريق الرؤية والتوثيق والمعالجة والترجمات البصرية والكتابية المختلفة لما نختبره في محيطنا اليومي والمعتاد، وتتكون أنشطته من قراءات جمعية وعروض أفلام تتبعها نقاشات، بالإضافة لتمارين اختيارية تعكس أفكار أفراد المجموعة على ما يتعرضون/ يتعرضن له خلال الجلسات"، بحسب بيان المنظّمين.

ويوضحّ البيان نفسه أنه "بالنظر لليومي والشخصي وما يمكن اعتباره عادياً بالنسبة لهاتين المساحتين، بإمكاننا استنتاج الكثير عن الواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي لمنطقة جغرافية ما. تعكس المساحات العامة صداها على تلك الشخصية مهما حاول الأفراد خلق قوقعتهم الخاصة المنعزلة في المساحات العائلية. خلال قراءتنا لنصوصٍ عن سياسات الحياة اليومية، حاولنا النظر لأفلام من المنطقة تعكس الواقع اليومي والشخصي من منظور صانعي أفلام يسائلون جماليات الفيلم الشائعة وطريقة البناء السردي الفيلمي المعتاد".

يأخذ برنامج "أرى، ترى" بعين الاعتبار أولئك الواقفين وراء الكاميرا ووراء صنع العمل وتأثير هذا على العمل وطريقة السرد، من خلال مجموعة نصوص وأفلام مثيرة للاهتمام تحفّز للانخراط مع صناعها وواقعهم اليومي وفي ما يتحدثون عنه.

كما يركّز على ما يمكن تسميته "الفيلم الشخصي" في محاولة قراءته، دون إغفال العوامل المؤثرة عليه، كالمرئية والواضحة أحياناً أو تلك الأخرى غير المرئية أو غير المحكيّ عنها بوضوح خلال الصناعة.

المساهمون