"آبل" تغير خوارزمية البحث لتحدّ من هيمنة تطبيقاتها

10 سبتمبر 2019
الصورة
تواجه "آبل" تدقيقاً بشأن ممارساتها الاحتكارية (ياب أريينز/نورفوتو/Getty)

غيرت شركة "آبل" خوارزمية البحث في متجر التطبيقات الخاص بها "آب ستور" App Store، كي لا تسيطر تطبيقاتها على نتائج البحث الأولى، بعد تدقيق واجهته حول ممارساتها الاحتكارية في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، وفق ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أمس الإثنين.

وأفادت "نيويورك تايمز" بأن الشركة أجرت التعديلات في يوليو/تموز الماضي. وحللت الصحيفة نتائج البحث على "آب ستور" خلال 6 سنوات، ووجدت أن تطبيقات "آبل" احتلت المراتب الأولى لما لا يقل عن 700 عبارة بحث في المتجر منذ عام 2016.

وأوضحت أن تحليلها تضمن تصنيفات لأكثر من 1800 تطبيق معين، عبر 13 كلمة رئيسية، منذ عام 2013.

وقال مسؤولون تنفيذيون في "آبل"، لـ "نيويورك تايمز"، إن عدداً أقل من تطبيقاتها ظهر في أعلى نتائج البحث، منذ تغيير الخوارزمية في يوليو/تموز الماضي.

وأوضحت الشركة أن تطبيقاتها تصدرت نتائج البحث في "آب ستور"، لأن خوارزميتها صُممت كي تقدم تطبيقات متعددة من المطور، لأن المستخدم أبدى اهتماماً بها؛ البحث عن لعبة "أنغري بيردز" Angry Birds مثلاً قد يدفع إلى ظهور تطبيقات أخرى للمطوّر نفسه، أي "روفيو إنترتينمنت" Rovio Entertainment. البحث عن كلمتي "موسيقى" أو "بودكاست"، قد يحيل المستخدم إلى تطبيقي "آبل ميوزيك" Apple Music أو "آبل بودكاستس" Apple Podcasts، إلى جانب تطبيقات أخرى للشركة نفسها، وغير مرتبطة بالموضوع نفسه، مما يدفع منافسي "آبل" إلى أدنى القائمة.

وأشارت الشركة إلى أن التغيير هدفه مساعدة المستخدمين في تحسين عملية العثور على التطبيقات التي يبحثون عنها.

تحت سيطرة "آبل"، يعدّ "آب ستور" الطريقة الوحيدة لتثبيت البرمجيات على أجهزة "آيفون"، لكن الشركة تتنافس أيضاً مع المطورين في المتجر. وواجهت الشركة تدقيقاً بشأن ممارساتها الاحتكارية في أوروبا، حيث يحقق المنظمون الهولنديون حول ما إذا كانت "آبل" تفضل تطبيقاتها الخاصة. الممارسات نفسها تشكل صلب دعوى مدنية سمحت المحكمة العليا الأميركية برفعها.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية، في يوليو/تموز الماضي، أنها ستفتح تحقيقاً حول أبرز الشركات التكنولوجية، وستركز على احتمال تورطها في ممارسات غير تنافسية. ويُعتقد أن التحقيق يستهدف شركات "غوغل" و"أمازون" و"فيسبوك"، وربما "آبل".

تعليق: