7 أكتوبر

تأمل الإدارة الأميركية بإبرام اتفاق أمني يؤدّي لاحقاً إلى معاهدة سلام بين سورية وإسرائيل. وهذا يعني إنجازاً شخصيّاً كبيراً للرئيس ترامب.

إفراغ قطاع غزة من سكانه جارٍ، وظروف الخروج الكبير اختمرت، ولم يبقَ إلا فتح الباب. ربما لم يعد يهمّ كثيراً معظم الغزيين إلى أين يذهبون، فالمهم المغادرة.

أفادت هيئة البث العبرية، الأحد، بأن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو قررت تشكيل "لجنة تحقيق مستقلة غير رسمية" في "الإخفاقات" التي رافقت 7 أكتوبر.

لم تكن قيادة حركة حماس مدركةً تداعيات "الطوفان" السلبية، ومن المستبعد أنها كانت تتوقّع ما نتج منه من تحولات إيجابية ذات طابع استراتيجي.

يتخذ بعضهم مشهد الفظائع التي ارتكبتها إسرائيل في غزة دليلاً على صحة إنهاء الصراع مع إسرائيل بالاستسلام لشروطها وبقاء الفلسطينيين تحت الاحتلال.

تخسر إسرائيل نقاطا مهمة منذ "7 أكتوبر"، وما التغيّر في اليمين واليسار في أميركا إلّا ثمرة تضحيات وجهود هائلة، من دماء مقاتل في الأنفاق، إلى طفل جائع في غزة.