يمضي الحال الفلسطيني إلى منعطفٍ مستجد، من عناوينه الرجوع القهقرى كثيراً في مسار المشروع الوطني الغائب، ما يُصيّر أولى الأولويات إسعاف أهل غزة، ما أمكن،
لم تعد جرائم القتل ضد الفلسطينيين تمرّ من دون معاقبة فحسب، بل بات يُحتفى بها علناً أيضاً. وهذا التخلّي يعني أن "الدولة" تجاوزت الخطوط التي التزمت بها سابقا.
فلسطين مسلوبة من المستوطنات، ومقسمة نتيجة الحواجز العسكرية، ومفككة رسميا بواسطة ما يسمّى "الجدار الأمني"، وذلك كله بمثابة تفكيك لآخر حيز بقي للشعب الفلسطيني.