منذ كانت طفلة، لطالما جذبت مهنة "السنكرية" (السباكة) نادين الفاتح، فحولتها إلى مهنتها، وكسبت ثقة المحيط، متحدية الصور النمطية التي تحصر هذا العمل بالرجال.
هذه المرأة المنسلّة من بحر غزّة وترابها لا تعرف النهايات المكتوبة في كتب التاريخ الكاذبة، فهي صخرة وكف صيّاد يناطح مِخرزا مصابا بالعمى متمثلا بأبشع احتلال.
رغم المطالبة العامة بحقوق المرأة من قبل المجتمع العالمي، فإنّ المرأة الفلسطينية محرومة من الحدِّ الأدنى من حرّياتها بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته.