رشاد توام، باحث وأستاذ جامعي فلسطيني، دكتوراه في القانون الدستوري. يعمل محاضراً ومستشاراً وباحثاً ومدرباً مع عدة جامعات ومؤسسات فلسطينية ودولية. أبرز منشوراته ونشاطاته العلمية والمهنية في المقاربة القانونية متداخلة الحقول مع السياسة والأمن والعلاقات المدنية- العسكرية.
كاتب وروائي فلسطيني، من كتبه "النظام العربي ـ ماضيه، حاضره، مستقبله"، "تحولات التجربة الفلسطينية"، "واقع الفلسطينيين في سورية" ، "قبر بلا جثة" (رواية). نشر مقالات ودراسات عديدة في الدوريات والصحف العربية.
يبدو المناضل مروان البرغوثي أقرب إلى "الرمز المؤجّل"؛ الرجل الذي لم تُستهلك صورته في تفاصيل الحكم، ولم تُرهقه تناقضات السلطة، ولم يدخل في شبكات المصالح.
أعاد المؤتمر الثامن لحركة فتح "تجديد البيعة" لمحمود عبّاس، الذي قاد منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وحركة فتح منذ 21 عاماً، ومن دون انتخابات للسلطة منذ 2009.
وصلنا إلى حالة عجيبة جسّدها مؤتمر فتح؛ فالقيادة تتصرّف وكأنّها تؤكّد انتصارها على "حماس"، وأنّها ترتّب وضعها، فيما تتمدّد إسرائيل، وتقضم مساحات إدارة السلطة.
لم يتنزل على الأرض اتفاق أوسلو بمرحليّته، ولم تلتزم بكثير منها حكومات إسرائيل التي تعاقبت، لأنها في الأصل والجوهر ليست في وارد أن "تعطي" الفلسطينيين حقوقهم.
ليس صحيحاً أنّ حركة فتح تقود السلطة ومنظّمة التحرير؛ فهذا انتهى منذ زمن بعيد، بل تُستخدم لتوفير الشرعية لهما، وهذه متآكلة في غياب المشروع الوطني الموحَّد.
لا تتجه الأنظار إلى واشنطن، بل إلى إسلام أباد، فإذا نجحت إيران في توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة، فإنّ الطريق إلى تفاهمات بين بيروت وتل أبيب ستصبح سالكةً.
قد يُرى أن في قصتي مها أبو خليل وهشام حرب، على ما بينهما من فروق، وعلى ما قد يكون لدينا منظورات بصددهما، ما يحثّ على التفكّر في أساليب النضال الفلسطيني.