هشام جنينة

تفاعل المصريون عبر منصة تويتر، اليوم الاثنين، مع أخبار انتهاء محكومية المستشار هشام جنينة الذي ينتظر الإفراج عنه.

أكد محامون مصريون، في حديثهم مع "العربي الجديد"، أن الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة، ينهي الآن إجراءات إخلاء سبيله، بعد قضائه مدة خمس سنوات في السجن بموجب حكم محكمة عسكرية.

أكد محامون وحقوقيون مصريون، أن عقوبة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، المستشار هشام جنينة، التي يقضيها منذ فبراير/شباط 2018، تنتهي غداً الاثنين.

ما يجري الآن يسقط ورقة التوت الأخيرة عن هذه السلطة، ويضع تلك المعارضة اللطيفة أمام اختبار تاريخي، فإما أن تبقى مشاركة في كل هذا الخراب وتواصل جلوسها على موائده في "حوار وطني" لا طائل من ورائه، أو تغسل يدها من كل ذلك وتتوجه بخطابها إلى الجماهير.

واحد من ألد خصوم رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المصري، السابق، المستشار هشام جنينة، هو المحامي الراحل فريد الديب، ختم حياته بطلب العفو عن جنينة، في آخر اتصال بينه وبين عضو لجنة العفو الرئاسية طارق العوضي قبل أسابيع.

إذا كانت الدولة المصرية فعلياً تريد فتح صفحة جديدة مع كل أطياف القوى والتيارات المختلفة معها، حسب ما تعلنه، وتريد تخفيف حدّة الانقسام المجتمعي فعليا، فذلك يحتاج للمصارحة، ووقف عمليات الاستهداف على أرضية الخصومة السياسية، أو التنكيل.

قال عضو لجنة العفو الرئاسي المحامي طارق العوضي، في مصر، إن المحامي الشهير الراحل فريد الديب طالبه في آخر مكالماته الهاتفية معه بالسعي لإخراج رئيس جهاز المحاسبات السابق هشام جنينة.

ينبغي ألا تنسينا بهرجة أضواء احتفالات العفو الرئاسي في مصر المأسورين منذ تسع سنوات في زنازين المجرمين، من دون أن يذكرهم أحد، وهم آلاف من طبقات سياسية متنوعة. عشرات آلاف من المنسيين في السجون، لا يذكرهم أو يهتم بأمرهم أحد من مطربي مهرجان العفو الرئاسي